للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 28 مايو 2017 ساعة 12:11
Share/Save/Bookmark
ماهي فوائد السحور ؟
ماهي فوائد السحور ؟
 
 
(اسلام تايمز) -وجبة قبل الفجر (السحور) هي واحدة من اهم الوجبات الرئيسية خلال شهر رمضان المبارك , وقد أكد الأطباء أن وجبة السحور تعتبر أكثر أهمية من وجبة الإفطار ، لأن وجبة السحور تساعد الشخص على تحمل الصعوبات اثناء الصيام , و هذا هو السبب في ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال في حديثة الشريف ” تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً ” رواه البخاري ومسلم .
 
كما ان هذه الوجبة المباركة لها العديد من الفوائد الصحية للصائم مثل :
• منع التعب والصداع أثناء النهار .
• تقليل الجوع الشديد والعطش .
• منع الصائم من الشعور بالكسل و الحاجة الى النوم .
• منع فقدان خلايا الجسم .
• تنشيط وتحفيز الجهاز الهضمي.
• يساعد الجسم في الحفاظ على مستويات السكر أثناء الصيام .
• يساعد الصائم على القيام بروحانيات هذا الشهر الكريم من صيام وقيام .

من الأفضل أن تكون هذه الوجبة تشمل الخضار الذي يحتوي على مستوى عال من السوائل مثل الخس والخيار , لأنه يساعد الجسم في الحفاظ على السوائل لفترة طويلة من الزمن و بالتالي يقلل من الشعور بالعطش ، ويمنع الجفاف بالإضافة إلى ان هذه الأنواع من الخضروات تعتبر مصدر جيد للفيتامينات والمعادن


ويوصى أيضا بتناول الفول مع زيت الزيتون والجبن والبيض كجزء من وجبة السحور و هذا لأن الجسم يحتاج حوالي 7-9 ساعات لهضم هذه الأنواع من الأطعمة ، وبالتالي الصائم لايشعر بالجوع , و أيضا هذه الأنواع من الاطعمة تمد الجسم بالطاقة اللازمة طوال اليوم .
عدم تناول كميات كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يحفز الجوع ، بينما يؤدي الملح الى العطش

من المهم تأخير وجبة السحور حتى أقرب وقت إلى الفجر حتى لا تشعر بالجوع أو العطش بعد فترة وجيزة من بدء الصيام وعلاوة على ذلك فإن هناك حديث لنبنا محمد صلى الله عليه وسلم يحثنا على تأخير السحور وتعجيل الفطور قال صلى الله عليه وسلم : ((عَجَّلُوا الإِفْطَارَ ، وَأَخَّرُوا السُّحُورَ))

اذا لم ترد ان تناول وجبة سحور كاملة , يمكنك تناول 7 حبات من التمر ويعتبر ذلك سحورا و يُستحب أن يكون السحور من التمر ، أو معه تمر، وهذا سنة يغفل عنها الكثير، ويظنون أن التمر سنة للإفطار فقط ، ففي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «نعم سحور المؤمن التمر » رواه أبو داود وإسناده مستقيم .
 
رقم: 641244