للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 21 أبريل 2017 ساعة 15:17
Share/Save/Bookmark
حمدان: الحرب القادمة ستكون على أرض الجليل
حمدان: الحرب القادمة ستكون على أرض الجليل
 
 
بيروت (اسلام تايمز) - استغرب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، الضجيج وفقدان الأعصاب لظهور مقاوم من أبناء الجنوب أمام الإعلاميين على الحد الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، وسجل حمدان على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي الملاحظات التالية في الشكل والمضمون.
 
واعتبر ان "هذا المقاوم الجنوبي يرسم صورة جيل جديد من شباب الجنوب، ذوات الطلة الجميلة والأنيقة والقدرة العالية على شرح الأهداف بثقة تامة وتسلسل أفكار رائعة أمام الإعلاميين، وبالتالي يجب أن يكون مثالاً لكل شبابنا اللبنانيين وليس فقط للشباب الجنوبي"،

وإذ أشار "الى كثرة الكلام والتحليل والتنظير بأن رسائل عديدة أُرسِلت عبر هذه الزيارة إلى الخارج والداخل وغيرها"، أكد أن "استناداً لما قاله هذا المقاوم الجنوبي بعد أن حدد بدقة متناهية ترتكز على استعلام عسكري دقيق ومحترف، الواقع الميداني للوحدات العسكرية اليهودية التلمودية المتمركزة في الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، فأهل الجنوب من العرقوب إلى الناقورة آمنين محصّنين برجال الله وأبنائهم في الجيش اللبناني، وهم راسخون في ثوابتهم أن الاحتلال اليهودي التلمودي لأرض الجليل العربية لا بد أن يزول وتعود إلى أهلنا الفلسطينيين، وأن الحرب القادمة ستكون على أرض الجليل من الجو والبحر وأعماق البر".

وانتقد حمدان "هذه البكائيات والمرثيات للقرار 1701، في حين ان الأعداء كانوا أكثر تأنياً وحصافة في الدرس والتمحيص لأبعاد هذه الجولة من البعض في الداخل، مثل رئيس حزب القوات سمير جعجع، فهو بتعليقه على الجولة، يتعلق بخيوط العنكبوت، ولم يتعلم العبر والدروس بأن الرهان على يهود التلمود هو رهان مميت، وأن ما يتمتع به لبنان من ديمقراطية وسيادة واستقرار أمني واقتصادي، وتبوّئهم للمناصب الرسمية في الدولة اللبنانية ، هي بفضل الدماء المقدّسة للسلف الصالح لهذا المقاوم الجنوبي وصواريخه الرادعة للعقل الإجرامي اليهودي".

ولفت حمدان الى انه "عندما رأيت هذا المقاوم الجنوبي المنضبط دون سلاحه وتنسيقه مع الجيش اللبناني، وعدم قدرة قوات الأمم المتحدة على منعه من الوصول إلى آخر حبة تراب من الخط الحدودي، أدركتُ تماماً عظمة وقيمة ما قاله قائد المقاومين السيد حسن نصرالله عن فخامة الرئيس العماد إميل لحود بأنه "زلمي" و "فخامة المقاوم ، وأدركتُ تماماً ما قام به في تلك الأيام في مواجهته من أجل لبنان للحفاظ على السيادة والكرامة الوطنية، في مقابل ظهور صورة "فؤاد السنيورة" أمامي جلياً، خائباً باكياً رعديد تصطك أسنانه، بعد أن فقد خيمته الاسرائيلية المعادية والتي دافع عنها بكل ما لديه من قوة ضد المقاومين من أبناء وطنه".

وختم حمدان بالقول،"ندعو لهذا المقاوم الجنوبي مع إخوانه رجال الله ورفاقه في الجيش اللبناني، بالتوفيق والشكر لهم والدعوة الصادقة إلى أبناء وطني جميعاً بعدم الرهان على أي طرف خارجي والتمسك بالخيوط الفولاذية للجيش الوطني اللبناني والمقاومةفي وجه كل الأعاصير أكانت إرهابية مخربة أم مجرمة يهودية".
 
رقم: 629580