للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 21 أبريل 2017 ساعة 13:58
Share/Save/Bookmark
العريضي: غداً سنعلن عن صيغة لمشروع قانون للانتخابات
العريضي: غداً سنعلن عن صيغة لمشروع قانون للانتخابات
 
 
بيروت (اسلام تايمز) - أكّد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب غازي العريضي بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي موفداً من النائب وليد جنبلاط أنّ "اللقاء كان ممتازاً مع صاحب الغبطة الذي نقلت إليه رسالة من الزعيم الوطني رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط حملت المودة والتقدير والإحترام وملاحظات تحمل كثيراً من القلق على ما يجري في البلد المزنر بزنار من النار في المنطقة، والذي نريد أن يبقى مستقراً آمناً محافظاً على حدوده وجذوره وأصالته وتاريخه والتنوع في مجتمعه والشراكة بين أهله بكل ما للكلمة من معنى".
 
أضاف: "البلد الذي عبّر عن واقعه بالأمس، أحد المدراء المسؤولين البارزين في البنك الدولي عندما التقى وفداً نيابياً لبنانيًا يزور العاصمة الأميركية لمعالجة احتمالات تداعيات ما يمكن أن يتخذ من قرارات على المستوى المالي تتعلق بالواقع اللبناني، قال هذا المدير في تصريح علني أنّ السفينة اللبنانية مهدّدة بالغرق وفيها ثقوب كثيرة وينبغي أن نعي مخاطر هذه العملية، محذّراً من الواقع المالي الإقتصادي الإجتماعي الصعب، ولا سيما العجز، ومحدّداً بشكل خاص موضوع الكهرباء".

وتابع: "عندما نسمع مثل هذا الكلام، ونحن نعرف هذا الواقع في البلد، ينبغي أن نذهب الى عمل جدي لتحصين الواقع السياسي الداخلي اللبناني، ولخلق مناخ من التعاون بين القيادات اللبنانية لحماية لبنان ومنع السفينة من الغرق، وكذلك من مخاطر ما يجري من شحن مذهبي وطائفي ينبغي العمل على وقفه على كل المستويات سواء في التصريحات والمواقف والخطابات والتسريبات والمماحكات السياسية اليومية أو في مضامين مشاريع قوانين الانتخابات النيابية لا يمكن أن تكرّس شراكة أو وحدة وطنية بل تهز الوحدة الوطنية في واقع الحال".

وقال: "نقلنا هذا الموقف إلى صاحب الغبطة مؤكّدين ثوابتنا بالشراكة التامة مع بكركي لتحصين المصالحة في الجبل وتعزيزها مع كل القوى السياسية المعنية دون استثناء، لأن الجبل هو لكل أهله ولأن استقرار الجبل هو استقرار لبنان، ولأن أمن الجبل هو أمن لبنان، وبالتالي أكدنا هذه الذهنية والروحية لنحمي روح لبنان وفكره وصيغته وكيانيته على قاعدة التنوع والشراكة، ولصاحب الغبطة يد بيضاء في تكريس المصالحة بعد الدور الكبير الذي قام به الكاردينال نصرالله صفير بإنجاز المصالحة بمشاركة الزعيم الوطني وليد جنبلاط، ولا ننسى زيارات أصحاب الغبطة الى الجبل والبلدات والقرى ومشاهد الفرح التي تؤكد التلاقي والشراكة. لا نريد أن تهتز هذه القناعة وهذه الصور بل نسعى الى تعميمها".

وتابع: "لذلك، كان لنا موقف من مشاريع القوانين التي طرحت والتي رأينا فيها مساً بهذه الروحية، وضعنا غبطته في جو موقفنا السياسي وخلفية هذا الموقف ونتلاقى معه، وسبق أن عبر بشجاعة وجرأة استثنائيتين عندما قال: نعم من واجب المسؤولين الذهاب إلى نقاش سياسي مفتوح للوصول إلى قانون انتخابي جديد للانتخابات، لكن إذا لم يتم التمكن لأي سبب من الأسباب الوصول الى اتفاق حول قانون جديد فالقانون الموجود نافذ ولا يلغى إلا بقانون جديد. وكان شجاعاً في إقدامه على طرح العودة إلى قانون الستين، وليس تمسكاً له لا من قبله ولا من قبلنا، لكن لا نريد أن نذهب الى فراغ وتمديد ومشاكل إضافية في البلد".

وقال: "مع ذلك أبلغت غبطته أنّنا سنعلن يوم غد عن صيغة مشروع قانون للانتخابات، نعتقد انها تؤمن الشراكة وتحفظ التنوع وصحة التمثيل والعدالة والمساواة بين اللبنانيين، لأنّنا نريد أن نستثمر كل لحظة من الآن وحتى الخامس عشر من أيار لاستكمال النقاش المفتوح مع الشركاء كافة دون استثناء أحد، ولا نذيع سراً إذا قلت اننا عقدنا خلال الأيام الماضية جلسات مفتوحة وبعيدة عن الإعلام مع كل الشركاء الأساسيين تأكيدا لهذه الذهنية، لأنّنا نريد أن نصل الى تفاهم حول قانون جديد للانتخابات، وقد تطرح أفكار أخرى لقوى سياسية أخرى أيضاً، نحن منفتحون عليها وسنكون شركاء في مناقشتها بالروحية التي أشرت اليها للوصول الى الأهداف التي نركز عليها".

وختم العريضي: "نأمل أن يرتقي الجميع إلى مستوى المسؤولية الوطنية لننقذ البلد ونخرج من هذه المعمعة والدوامة بمشروع قانون جديد نتوافق عليه جميعاً، لأنّنا اعتبرنا وكلّ القوى السياسية أن قانون الإنتخابات ليس بندا على جدول أعمال يصوت عليه، إنما هو مشروع توافقي بين المكونات السياسية في البلد، ولذلك يجب أن نذهب في هذا الإتجاه. وإذا لم نتمكن من الوصول إلى هذه الصيغة وهذا الأمل والهدف المرجو والمنشود بين الجميع كما تفضل صاحب الغبطة، فلا يجوز أن نذهب الى فراغ أو تمديد ومشاكل، فالقانون الحالي هو النافذ".
 
مصدر : اسلام تایمز
رقم: 629550