للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 7 أبريل 2017 ساعة 18:24
Share/Save/Bookmark
خاص: لم ناقض ترامب وعوده الرئاسية وضرب مطار الشعيرات؟
خاص: لم ناقض ترامب وعوده الرئاسية وضرب مطار الشعيرات؟
 
 
دمشق(اسلام تايمز) - في تصرف شائن وغير مقبول من قبل الجيش الأميركي وما يخالف تماماً وعود ترامب التي أدلى بها حين انتخابه قامت القوات الأمريكية بقصف مطار الشعيرات حيث أكد ترامب: أمرت الليلة بتوجيه ضربة عسكرية على قاعدة جوية في سورية”، معتبراً أن عدوان بلاده على الأراضي السورية يصب “في مصلحة الأمن القومي الحيوي الأمريكي”.
 
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، إن 23 صاروخا فقط من المدمرة الأميركية أصاب مطار الشعيرات السورية، ولا يعلم أين سقطت الـ 36 صاروخا الأخرى.
وجمّد الجانب الروسي العمل بمذكرة الاتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العملية في سوريا.
كما وصفت الخارجية الروسية الضربات الأميركية ضد سوريا، بأنه نهج جنوني يعقد من المشاكل القائمة، وقرار واشنطن ضرب القاعدة السورية بأنه استعراض قوة ضد دولة تحارب الإرهاب الدولي.
وأكدت موسكو أن الضربات الأميركية على سوريا محاولة لتشتيت الأنظار عن سقوط ضحايا في العراق، وهي ستضر بالعلاقات مع روسيا، وستعرقل بشكل كبير إنشاء تحالف لمكافحة الإرهاب.
أي ان أمريكا تتذرع بقصف قاعدة الشعيرات وقد كانت أعلمت به الكيان الصهيوني والبحرين وتركيا التي رحبت بهذا القصف فيما نددت الصين و وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بهجوم اميركا على قاعدة الشعيرات الجوية السورية معتبرا ان اميركا باتت في خندق واحد مع القاعدة وداعش.
وكتب ظريف على صفحته في موقع تويتر يوم الجمعة، انه بعد مرور اقل من عقدين على حادثة 11 ايلول/ سبتمبر باتت اميركا في جبهة واحدة مع تنظيمي القاعدة وداعش الارهابيين.
واشار ظريف الى ذريعة اميركا بالهجوم على قاعدة جوية سورية فجر الجمعة، ان ايران ،التي تعد الضحية الاولى لاستخدام الاسلحة الكيميائية بصورة واسعة خلال الفترة الاخيرة (حرب السنوات الثمانية التي شنها النظام العراقي السابق في عقد الثمانينات)، تدين استخدام جميع انواع اسلحة الدمار الشامل على يد اية جهة وضد اية جهة اخرى.
فيما أوضحت القيادة العامة للجيش إن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على محاولة تبرير هذا العدوان بذريعة استخدام الجيش العربي السوري للسلاح الكيماوي في خان شيخون دون معرفة حقيقة ما جرى وتحديد المسؤول عنه “من شأنه أن يبعث برسائل خاطئة للمجموعات الإرهابية تجعلها تتمادى في استخدام السلاح الكيماوي مستقبلاً كلما تعرضت لخسائر كبيرة في ميدان المعركة”.

وشددت القيادة العامة للجيش على أن هذا العدوان “مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية ويسعى للتأثير على قدرات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب”.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بالتأكيد على أن ردها على العدوان الأمريكي “هو المزيد من التصميم على مواصلة واجبها الوطني في الدفاع عن الشعب السوري وسحق الإرهاب أينما وجد وإعادة الأمن والأمان إلى أراضي الجمهورية العربية السورية كافة”.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 625611