للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 17 فبراير 2017 ساعة 21:34
Share/Save/Bookmark
خاص: استمرار جرائم العدوان العربي في اليمن دون الاعتراف بخسائره!
خاص: استمرار جرائم العدوان العربي في اليمن دون الاعتراف بخسائره!
 
 
صنعاء (اسلام تايمز ) - مازال الصمتُ الاممي يخيمُ مع ايغال العدوان السعودي الامريكي في دماء الابرياء وارتكاب أبشع الجرائم ولم يعد حتى للقلق مكانٌ هذه المرة حيال الشعب اليمني المقصوف والمحاصر.أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة للإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، عن مصرع اثنين من عسكرييها المشاركين في العدوان السعودي - الاميركي على اليمن منذ آذار/ مارس 2015.
 

حيث نقلت وكالة أنباء الإمارات عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية اليوم، قولها في بيان، ان الرقيب نادر مبارك عيسى سليمان أحد جنودها المشاركين في العدوان السعودي - الاميركي على اليمن، لقي حتفه "إثر تعرضه لسكته قلبية" .


كما أكدت القوات المسلحة الاماراتية ايضا، مقتل الجندي أول سليمان محمد سليمان الظهوري، المشارك في الحرب على اليمن .
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، قد أعلنت، يوم 4 شباط/فبراير، عن مقتل أحد جنودها المشاركين في العدوان على اليمن.

هذا ويشن النظام السعودي الذي يقود تحالفا من ثمان دول عربية معظمها خليجية مدعوما من اميركا وبريطانيا، عدوانا بريا وجويا وبحريا على الشعب اليمني منذ 26 آذار/ مارس 2015، ما ادى الى مقتل واصابة عشرات الآلاف من أبناء الشعب اليمني غالبيتهم من المدنيين وبينهم الكثير من النساء والاطفال اضافة الى تدمير البنية التحتية لهذا البلد المسلم الفقير .

فأمام قُبح التستر على الجلاد.. لا تتجاوز اصداء الجرائم السعودية الاميركية الحدود اليمنية إلا صواريخ باليستية تفتح عيون المجتمع الدولي مُجبرةً إن كان ثمة خسائر في صفوف العدوان.
من جهة اخرى بعث وزير الخارجية اليمني هشام شرف رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو ويتريس، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، استنكر فيهما جرائم السعودية وحذّر من رد يمني مزلزل يطال السعودية عملا بحق الرد بعد قصف مجلس العزاء.

وأعرب وزير الخارجية في الرسالتين عن استنكاره وإدانته لإستمرار العدوان السعودي الهمجي، وعلى مسمع ومرأى العالم، وممارسة أعماله الوحشية دون رقيب أو حسيب منتهكاً كافة الإتفاقيات والمواثيق الدولية بحق المدنيين العزل ومنها الجريمة التي حدثت أمس الأربعاء الموافق 15 فبراير 2017 في هجوم مزدوج على تجمع مدنيين عزل بقرية شراع بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء، حيث تم إستهداف مجلس عزاء نساء بغارة جوية وتلى ذلك غارة ثانية إستهدفت المسعفين، وهذا يُصنف في القانون الإنساني الدولي بجريمة ترقى إلى جريمة حرب.

وحذر وزير الخارجية، في رسالتيه للأمين العام للأمم المتحدة، وللمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي من خطورة ما يرتب له العدوان السعودي ومرتزقته بالترويج لإعلان محافظة الحديدة والشريط البحري للجمهورية اليمنية على البحر الأحمر منطقة عسكرية.

وأكد وزير الخارجية أن مسلسل العدوان والعنف وخلق بؤر وجماعات الإرهاب في العديد من المحافظات من قبل الجانب السعودي سيدفع بالجمهورية اليمنية للرد عليه بكل الوسائل المتاحة عملا بمبدأ حق الرد وبالتالي يستمر مسلسل العدوان والعنف الذي سيطول بلا شك الأراضي السعودية عاجلا أم آجلا .

واختتم الوزير شرف رسالتيه بالقول" إن مثل هذا الوضع لن يوصل المنطقة إلى وضع سلام واستقرار ينشده الجميع، وأن الحل الواضح والمنطقي هو الجلوس مع المعتدي الرئيسي السعودية بدلا من مفاوضات اللا سلام ، أو البحث عن السلام مع وضع العوائق كما هو حاصل خلال الفترة الماضية والحالية".
فاليمن ليس مدينا لأحد في معركته سوى لدماء شهدائه الابطال وجرحاه الذين عمدوا انتصارات الرد والردع بدماهم الطاهرة ومازالت المعركة مستمرة والنفس طويل بعمق الوجع صامد ضد أي قهر ينخر صفوفه
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 610519