للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 17 فبراير 2017 ساعة 20:49
Share/Save/Bookmark
خاص: ألغام الفقد و الانشقاق تنخر صفوف السودان
خاص: ألغام الفقد و الانشقاق تنخر صفوف السودان
 
 
الخرطوم (اسلام تايمز) - رغم الظروف التي تمر بها السودان إلا انها ما زالت تحاول الصمود رغم الكم الكبير الذي تعانيه من الفقد حيث أعلنت الأمم المتحدة الخميس 16 فبراير/شباط أنها لا تملك معلومات حول مصير 20 ألف نازح على الضفة الغربية لنهر النيل، شمالي دولة جنوب السودان.
 

وأوضح فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن بعثة المنظمة الدولية في جنوب السودان "يونميس"، قلقه للغاية وتبحث عن معلومات بشأن مصير 20 ألفا من النازحين داخليا في جنوب السودان.

وتابع حق قوله، "بعثة يونميس تعتقد أن العشرين ألف شخص نازح فروا باتجاه بلدة فشودة، من منطقة واو شلك، وهي بلدة على بعد ثمانية أميال إلى الشمال من قاعدة الأمم المتحدة في (مدينة) ملكال على الضفة الغربية لنهر النيل".

وأردف قائلا حاولت قوات حفظ السلام تنفيذ دورية سيرا على الأقدام في واو شلك، ولكن قوات الجيش الشعبي تصدت لهم.
من جهته قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر، "دق يوم الخميس ناقوس الخطر بشأن عدم وجود معلومات عن حالة ما يقارب 20 ألف شخص، من النازحين داخليا على الضفة الغربية لنهر النيل في شمال البلاد".

وكان سكان شلك في ملكال قد غادروا البلدة والتجأ نحو ثلاثين ألف شخص إلى مخيم تديره بعثة الأمم المتحدة.

يذكر أن قتالا بين قوات الجيش الشعبي والقوات المعارضة، قد توسع جغرافيا في جميع أنحاء الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي، مما دفع المزيد من السكان إلى الفرار من منازلهم.
وتشهد العاصمة جوبا اشتباكات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد، سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة ريك مشار النائب السابق لسلفاكير، أسفرت عن سقوط مئات القتلى بينهم مدنيون وتشريد عشرات الآلاف.
ومن جهة أخرى فما زال أيضاً الوضع الساسي في السودان يزح تحت الاضطراب فقد انشق جنرال من جيش جنوب السودان وانضم إلى صفوف المتمردين ليصبح المسؤول الثاني الكبير الذي يتنحى هذا الأسبوع في بلد يعاني حربا أهلية شردت أكثر من 3 ملايين مواطن.
وبعث الجنرال رسالة إلى الرئيس يعلن فيها انشقاقه، قائلا إنه سينضم إلى تمرد نائب الرئيس السابق رياك مشار.

وكتب في الرسالة: "أجدد التأكيد على الولاء الكامل والالتزام بقيادة معالي الدكتور رياك مشار".
وأكد المتحدث باسم الحكومة مايكل ماكي لويث، عبر مؤتمر صحفي في العاصمة جوبا الجمعة 17 فبراير/شباط، "انشقاق لام".

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان عام 2013، بعد أن أقال الرئيس سلفا كير المنتمي لقبيلة الدنكا نائبه آنذاك مشار المنتمي لقبيلة النوير.

ونشبت معارك بعد ذلك على أسس عرقية وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي حذرت الأمم المتحدة من أن ذلك يمهد الطريق لإبادة جماعية، حيث فر ما يربو على ثلاثة ملايين شخص من ديارهم في الوطن البالغ تعداد سكانه 11 مليون نسمة.

واستقال اللفتنانت جنرال توماس سيريلو سواكا نائب رئيس قطاع الخدمات اللوجستية من الجيش قبل 6 أيام، لكنه لم يذكر أنه انضم إلى المتمردين.

وأرجع سواكا استقالته إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على أيدي الجيش فضلا عن تفشي المحسوبية العرقية، مشيرا إلى أن كير يحتكر المناصب الرئيسية في قوات الأمن بأفراد من قبيلة الدنكا التي ينتمي إليها.

وذكرت جماعات كثيرة مدافعة عن حقوق الإنسان أن الجيش ارتكب أعمال نهب واغتصاب وقتل في حق المدنيين.

وبعد أيام من استقالة سواكا أصدرت الحكومة بيانا تقول فيه: إنه "مشمول بتحقيق مرتبط بالفساد وفر من العدالة".

ما يزيد في خطورة الوضع الأمني في السودان ويريد الفاجعة بين الشعب الذي فقد العديد من أبنائه وسط ظروف غير واضحة بالاضافة لانشقاقات جديدة تنخر صفوفه.
 
رقم: 610510