للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 16 فبراير 2017 ساعة 12:08
Share/Save/Bookmark
مشروع بريطاني يعتمد الدين الاسلامي
مشروع بريطاني يعتمد الدين الاسلامي
 
 
لندن (اسلام تايمز) - اعتمدت هيئة صحية بريطانية، الخميس، طريقة لعلاج الاضطرابات النفسية لدى المسلمين تستند على زيادة الالتزام بتعاليم الدين وممارسة شعائره.
 
وقالت هيئة الرعاية الصحية الوطنية البريطانية "ان اتش اس" في تقرير لها نشرته "بي بي سي"، إن "مشروعا بدأ استناداً على أحد الأبحاث التي أُعدت في جامعة ليدز البريطانية، يتعامل مع أثر الدين الإسلامي في علاج الاضطرابات النفسية والعقلية"، موضحة ان المشروع "يظهر إشارات فردية على نجاح تلك الطريقة".


وقال المسؤولون عن المشروع الجديد إن العديد من المسلمين الذين يعانون من هذه النوعية من الاضطرابات لا يستجيبون للعلاج بسبب ما يشعرون به من "عار" عند الإصابة بالمرض النفسي.

وينقل التقرير عن سيدة تدعى "سامية"، تقترب من نهاية عقدها الرابع، والتي مرت بتجربة قاسية مع الاكتئاب، وهي الآن تشارك في المشروع العلاجي لهيئة الرعاية الصحية الوطنية.

وتقول سامية: "كنت أستجمع قواي، متظاهرة بالشجاعة، لكنني كنت أحس بالانكسار من داخلي."

وأضافت: "لكن عندما كانت تلك الاضطرابات تمزقني وتدفع بي إلى أسوأ حالاتي، كنت أبدأ في التفكير في أني فعلت ما يغضب الله."

وقالت "غزالة مير" التي تقود فريق البحث المشرف على تطوير المشروع العلاجي الجديد بمعهد علوم الصحة في جامعة ليدز، إنها مخاوف مشتركة بين المسلمين الذين يخضعون لعلاح الاضطرابات النفسية والعقلية.
وأضافت أن "هذه الوصمة هي التي تجعلهم يفسرون الحاجة إلى العلاج النفسي من الوهلة الأولى على أنها خطب ما يشوب الإيمان."

وأكدت أن هذا الأمر لا ينطبق فقط على من يخضعون لعلاج الاضطرابات العقلية بالفعل، بل يمتد إلى كل من تبدو عليهم إشارات المعاناة النفسية في المجتمع.

وأشارت إحصائيات هيئة الرعاية الصحية إلى أن الاضطرابات العقلية تتحول إلى أمراض مزمنة لدى المسلمين البريطانيين أكثر من غيرهم، كما أنهم الفئة التي لا تحرز تقدما ملحوظا بعد فترات من العلاج.

وتتحمل الهيئة مسؤولية توفير الرعاية المناسبة للخلفيات الثقافية المختلفة للمرضى الذين يتلقون خدماتها، وهو ما رجحت غزالة مير أن الهيئة لا تقوم به بالمستوى اللائق.

وقالت "هناك قدر كبير من القصور لدى المتخصصين في العلاج النفسي في الهيئة، خاصة فيما يتعلق بالتفسير الثقافي المناسب لأسباب الاضطرابات."

وشددت على أنه من الخطأ أن يستبعد المتخصصون العامل الديني من بين الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتلك الاضطرابات.
 
مصدر : إسلام تايمز
رقم: 610094