للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 11 يناير 2017 ساعة 13:55
Share/Save/Bookmark
خاص: هل ستقدّم بكين تنازلات لواشنطن؟
خاص: هل ستقدّم بكين تنازلات لواشنطن؟
 
 
واشنطن (اسلام تايمز) – تدهورت العلاقات الصينية الأمريكية إلى حد كبير في الآونة الأخيرة، وقد أدت عدة عوامل إلى ذلك، بما فيها زيارة رئيسة تايوان إلى هيوستن الأمريكية التي صبّت الزيت في نار الخلافات بين البلدين.
 
ويطالب الشعب الصيني بـ"الثأر" في حال تخلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن سياسة "الصين الواحدة"، هذا ما أشارت إليه صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية، وقد جاء هذا التحذير عقب زيارة رئيسة تايوان "تساي إنغ وين" إلى 4 بلدان في أمريكا لإقامة علاقات دبلوماسية، وهذه الزيارة لم تكن لتثير اهتمام الصين لو أن "تساي" لم تلتقِ عدداً من السياسيين الأمريكيين في هيوستن، وعلى الرغم من أن الحكومة الصينية لا ترغب بمواجهات مع الولايات المتحدة إلا أنها لن تقدم تنازلات أبداً.
ولا شك أن كفة الفوز في هذه المعركة السياسية تميل لصالح الصين، بيد أن الوضع تغير قليلاً في السنة الماضية 2016 عند فوز زعيمة الحزب الديمقراطي التقدمي "تساي إنغ-وين" في الانتخابات الرئاسية، وتصريحها في حملتها الانتخابية بأنها ضد تبعية تايوان للدولة الصينية، ولا شك أن هذا التصريح كان من أهم أسباب فوزها بالانتخابات.
الهزة العنيفة وقعت بعد فوز المرشح الامريكي الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، فقد صرّح ترامب خلال حملته الانتخابية أن "الصين تسرق أماكن العمل من الولايات المتحدة"، وإضافة إلى ذلك، كسر ترامب التقليد السائد على مدى عقود في الولايات المتحدة بردِّه على اتصال رئيسة تايوان الهاتفي لتهنئته بالفوز الذي حققه في الانتخابات الرئاسية، هذا الأمر الذي فسرته بكين بأن الولايات المتحدة تريد التقرب من تايوان.
أما التصريح الذي أثار قلق الصين، فهو قول ترامب أن "الاعتراف بـ (الصين الواحدة) وأن تايوان جزء من الصين، لا يجلب لأمريكا أي فوائد"، وقال الخبراء أن تصريح ترامب هذا يشير إلى أنه يريد الحصول على تنازلات من الصين في مجال التجارة مقابل استمرار الاعتراف بـ"الصين الواحدة".
ووفق مجريات الأحداث، فإن تهديد الشعب الصيني بالمطالبة بالثأر وعدم تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة الأمريكية، جدّي للغاية، حيث إن آلاف مستخدمي الإنترنت هاجموا المواقع الالكترونية التايوانية، منطلقين من أن ذلك "حرب مقدسة"، ومشيرين إلى أن الولايات المتحدة تحاول منع الصين من أن تكون الدولة الرائدة العظمى في آسيا.
 
رقم: 599151