للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 7 أكتوبر 2016 ساعة 22:47
Share/Save/Bookmark
‘‘اللطميات‘‘ في عزاء الحسين عليه السلام ...ما أصلها؟
‘‘اللطميات‘‘ في عزاء الحسين عليه السلام ...ما أصلها؟
 
 
(اسلام تايمز) - "العزاء" أو "الشيلات" أو "اللطميات" يرجع أصلها لفن الرثاء الذي عُرف في معظم الآداب العالمية، وبالأخص الأدب العربي .
 
فمنذ عصور ما قبل الإسلام حتى العصور المتأخرة، عُرف شعر الرثاء كأحد أكثر وأهم الأدبيات المطروقة في الأدب العربي. ويكاد لا يخلو ديوان من دواوين الشعراء العرب المتقدمين من قصيدة رثاء.

ومنذ استشهاد الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب مع إخوته وأصحابه عليهم السلام  في كربلاء عام 61 هجري ، بدأ الشعراء بطرح واقعة الطف في أدبياتهم الشعرية والنثرية.

فـ الشيلة: تطلق على المرثية التي تنشد في مواكب العزاء، واللطمية:  تطلق على المرثية التي تنشد، ويلطم الحاضرون على صدورهم حزناً وتفاعلاً مع المناسبة الحزينة كما في الشعائر الحسينية.

ويعد أول من نظم قصيدة مقاربة للطريقة الحديثة في القراءة والتجمهر في موكب لرثاء الإمام الحسين عليه السلام هو الفقيه الشاعر الشريف الرضي، جامع كتاب نهج البلاغة. في قصيدته التي مطلعها:

كربلا لا زلتِ كرباً وبلا ما لقى عندك آلُ المصطفى
كم على تربك لما صرّعوا من دمٍ سال ومن دمعٍ جرى
 
رقم: 573591