للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 27 نوفمبر 2017 ساعة 23:46
Share/Save/Bookmark
الكيان "الاسرائيلي" يفتخر بتواجده بين "العربان"
الكيان "الاسرائيلي" يفتخر بتواجده بين "العربان"
 
 
خاص(اسلام تايمز) – في حربه الدائمة ضد العروبة يتباهى الكيان الاسرائيلي بالدول التي قامت بالتطبيع معه ويفتخر كونه بات قادرا على عناق رؤوساء وممثلي بعض الدول العربية!! فقد كشف السفير الصهيوني في الأمم المتحدة داني دانون عن "تغيير فى لهجة وأسلوب بعض الدول العربية معهم".
 
وقال دانون في تصريح له أنه "في الماضي كان بعض سفراء هذه الدول يسلكون الجانب الآخر من ممر الأمم المتحدة عندما يرونني واليوم يصافحونني ونتبادل التحية والعناق وهناك من يتعاون حتى وراء الكواليس".

وتعد الرياض من أكثر الدول العربية تعاطفاً ودفاعاً عن مصالح اسرائيل في المنطقة حتى أن الاخيرة في عدة تصريحات لها أوضحت أهمية الوجود السعودي لامتدادها وحفاظها على مكانتها في الأراضي الفلسطينية

وقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو أن التعاون بين العرب واسرائيل أكبر من أي وقت مضى... وقال : إنّ هذا هو تغيير هائل"، من دون أن يحدد من هي الدول العربية.

ويحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية، مؤخراً، التركيز على مسار يقوم على الوصول إلى علاقات تطبيع مع الدول العربية التي يسميها بالدول "السنية المعتدلة"، في إشارة لكل من مصر والأردن والسعودية والإمارات، كمدخل للوصول إلى تسوية للقضية الفلسطينية، باعتبار أن السلام مع العرب سيفضي إلى سلام مع الفلسطينيين.

ما يجعل الكيان الاسرائيلي يشرعن وجوده الدولي خلال إقامة علاقات رسمية مع الدول العربية الكبرى، وستجد الأعمال الإسرائيلية فرصًا جديدة في الأسواق العربية إذا أمكنها العمل هناك علانية. لدى العرب في المقابل الديناميكا معكوسة، فتحويل التعاون من السرية إلى العلن سيجبي منهم ثمنًا باهظًا، ولأن الدول العربية تحصل من إسرائيل على أغلب ما تريده بطريقة سرية فليس لديها دافع كبير لتوسيع العلاقات العلنية معها دون ان يكون لذلك سبب مهم. حتى مصر والأردن - واللتان لهما علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتعاون أمني واستخباري موسع معها وهي من وراء الكواليس ترفض ان تبدو متصالحة جدًا على الملأ طالما ان مواطنيها تعتبر تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين بكل هذه السلبية.. ومازالت بعض الدول تخرج عن حرم عروبتها وقوميتها وتلتحق بالقافلة الصهيو امريكية بعيداً عن ارادة الشعب ومقاومته التي لابد سترغم زعماء الدول على مراجعة موقفهم أخيراً
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 686167