للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 27 نوفمبر 2017 ساعة 21:49
Share/Save/Bookmark
سورية تشهد ارتفاع معدلات عودة ابنائها من مختلف البلدان
سورية تشهد ارتفاع معدلات عودة ابنائها من مختلف البلدان
 
 
خاص(اسلام تايمز) – مازالت سورية تستقبل أبناءها من العائدين عليها بعد انسحابهم أثناء سنوات الأزمة وذلك تزامناً مع تحسن الأحوال العامة فيها عودة اللاجئين السوريين إذ لا يقتصر اقبال عودة اللاجئين السوريين على القدوم من الدول العربية فقط بل يتجلى ذلك واضحاً عبر العائدين إليها من دول أوروبا التي كانت بمثابة الحلم لهم فيما قبل بينما جردتهم من حقوقهم وإنسانيتهم ..
 
وبكثير من الجهد تزداد أعداد اللاجئين السوريين العائدين في المدة الأخيرة، خاصة مع تطهير مناطق واسعة في سورية باتت آمنة وأن العودة اليها ممكنة بل ضرورية
وهاهي برلين تعمل على تمكين 200 ألف لاجئ سوري على الأقل من العودة من ألمانيا إلى بلدهم، ما أكده وزير التنمية الألماني مضيفاً أنه وحتى منذ يتم إعادة اللاجئين السوريين إلى المناطق الآمنة والمحررة.
وقد بدأ اللاجئون السوريون بالعودة بأعداد كبيرة نسبياً في الأشهر الأخيرة إلى الجنوب السوري، بعد أن شهد هدوءاً أفرزه اتفاق لمنطقة خفض تصعيد في الجنوب السوري من الأردن على وجه الخصوص.
حيث قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن، إنّ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ارتفع ليصل إلى معدل 1000 لاجئ شهرياً، مقارنة بالنصف الأول من العام الحالي والذي شهد عودة حوالي 1.700 لاجئ.
وبحسب المتحدث الرسمي باسم مفوضية اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، فإنَّ شهر تشرين الأول، شهد عودة 750 لاجئاً من الأردن إلي سورية، ، و1203 في آب، وهو ما يزيد بالفعل مقارنةً بالأشهر الستة الأولي من العام عندما عاد 1,700 لاجئ طوعي إلى سورية.
وقال إنّ المفوضية تعتبر أنَّ ظروف عودة اللاجئين في أمان وكرامة ليست ممكنة بعد في سورية، وبالتالي لا تسهل أو تعزز العودة، إذ ما تزال هناك مخاطر كبيرة على المدنيين داخل سورية.
كذلك هي الحال بالنسبة للسوريين الراغبين في العودة من أوروبا بعد رحلة مكلفة تحدّوا فيها خطر الغرق في البحر، لم تكن “المغريات الأوروبية” كفيلة بإقناع البعض للبقاء على أراضي الاتحاد الأوروبي، مرجحين كفة العيش بظروف النزاع وتبعاته على كفة الأمان لكن حلم العودة تحقق بعد تطهير مناطقهم من التنظيمات الارهابية .
وبالامكان اعتبار اللاجئين السوريين يفرون من الدول الأوروبة التي هاجروا اليها فالمجتمع والعادات والتقاليد وكل الأمور مختلفة ولم يستطيعوا التأقلم معها بما فيها التهديدات والاجحاف الكبير بحقوقهم ليعود الحنين رابطاً أساسياً لم تلغيه الحدود بين المواطن السوري وبلده الأم بخاصة بعد أن هاجرها مجبراً بوجود الارهاب الذي كان مسيطراً على بعض المنماطق وتم دحره وتطهير المناطق السورية منه تماماً فبعودة الأمن والأمان والاستقرار لم يعد قرار عودة اللاجئين مجرد تفكير بل هو واقع متوقع لكل سوري يوقن أن أرضه وبلاده ودولته ما تخلت عنه رغم هجرته
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 686147