للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 9 أكتوبر 2017 ساعة 22:23
Share/Save/Bookmark
قطر تنهض من الحصار!
قطر تنهض من الحصار!
 
 
خاص(اسلام تايمز) - مرّ على الحصار التي تعانيه قطر عدة أشهر اذ في يوم 5 يونيو 2017 قررت كل من السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة،مصر، وتبعتها حكومة اليمن،ليبيا، وجزر المالديف جزر القمر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.
 

وفي يوم 6 يونيو 2017، أعلن الأردن عن تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع قطر، وإلغاء تصريح مكتب قناة الجزيرة في الأردن.كما أعلنت سلطات موريتانيا عن قطع علاقاتها الدبلوماسية رسميا مع دولة قطر وفي 7 يونيو أعلنت جيبوتي عن تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر لصراع الخليجي يقع في دائرة صراعات المغارم، ولن يخرج منه طرف رابح وآخر خاسر، وانطلاقًا من هذه المسلمة من الضروري أن نرصد الخسائر الاقتصادية التي تحملها الطرفين، بعد مضي نحو شهرين من الحصار المفروض على قطر.
إلا أن صمود الشعب القطري مستمر وها هي قطر تقف على قدميها رغم الحصار والقوانين المجحفة التي تفرض عليها فقد أعلنت شركة حصاد الغذائية (مملوكة من قبل جهاز قطر للاستثمار)، عن بدء تصديرها للمواد الغذائية من قطر لأول مرة، على الرغم من الحصار المفروض على الدوحة.

خاصة وأن الحصار المفروض على قطر، يحاصر الدول الخليجية المقاطعة من البحرين والسعودية إلى الإمارات، بعدما فقدت شركات كبرى في هذه البلدان السوق القطرية. في حين تواجه استثمارات هذه البلدان مشكلة في السوق القطرية، انطلاقاً من تعليمات دولها الآخذة في المقاطعة، بالرغم من عدم قيام قطر بأي إجراءات انتقامية في هذا المجال.

فقد لجأ منتجو المواد الغذائية في قطر إلى موردين جدد لتأمين الطلب على الغذاء قاموا بزيادة صادراتهم لهذا البلد بشكل كبير. كما التزمت الشركات القطرية بإجراءات لتزويد الأسواق بالمواد الغذائية اللازمة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة حصاد الغذائية، محمد بن بدر السادة، في بيان صحفي، الاثنين، إن التصدير بمثابة تأكيد لقوة واستقرار الاقتصاد القطري، "تمكّنت حصاد من التصدير في القطاع الغذائي لأول مرة"، وتستثمر "حصاد" في القطاع الزراعي والغذائي داخل وخارج قطر.

وأضاف السادة أن الشحنة تتألف من تمور عالية الجودة (لم تحدد كميتها)، تم تصديرها إلى الهند، التي استلمت الشحنة، يوم الجمعة الماضي.

وتمتلك "حصاد" العديد من الاستثمارات في كل من قطر، وأستراليا، وباكستان، وعُمان، إضافة إلى عدد من الاستثمارات المستقبلية المحتملة في آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، والأمريكتين.
وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي؛ على أثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

وفرضت تلك الدول مقاطعة شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية؛ ما تسبب بإغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 675425