للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 8 سبتمبر 2017 ساعة 22:14
Share/Save/Bookmark
ما مصير مقعد قطر في مجلس التعاون الخليجي؟
ما مصير مقعد قطر في مجلس التعاون الخليجي؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تتوقّع مصادر دبلوماسية في الخليج أن تتصاعد حدّة الأزمة بين قطر وخُصومها الأربعة سياسيًّا وإعلاميًّا، في وقت قد تعمد فيه السعودية التي تقود هذا التحالف إلى اتخاذ خطواتٍ جديدةٍ مُفاجئة.
 
وكشفت المصادر دبلوماسية عن جدول أعمال مُزدحم مُتوقّع في الأيام والأسابيع المُقبلة يبدأ بعقد مؤتمر للمعارضة القطرية في مدينة لندن في منتصف شهر أيلول (سبتمبر) الحالي، وحشد شخصيات سياسية وإعلامية عربية وبريطانية لحضوره إلى جانب شخصيات قطرية.

في وقت تبذل المملكة العربية السعودية وحُلفاؤها جهودًا مُكثّفة لإقناع السلطات الأمريكية باستقبال الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني (المرشح كأمير بديل) في واشنطن، واجتماعه بالمسؤولين الرسميين الكبار، وظهوره في وسائل اعلام أمريكية، وأكدت هذه المعلومة صحيفة يومية مُقرّبة من الحلف الرباعي تصدر في لندن.

وذلك مع تزايد احتمال مُمارسة ضُغوط على الكويت لتوجيه الدّعوة للشيخ عبد الله بن علي لحُضور القمّة الخليجية المُقبلة التي تُعقد على أراضيها في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وإعطائه مقعد قطر بالإضافة لترتيب جولات عربية ودولية للشيخ عبد الله بن علي يلتقي فيها مسؤولين كبارًا، ولا تستبعد المصادر نفسها، أن تكون مصر والبحرين والإمارات من أوائل الدول التي ربّما تشملها هذه الجولة.

وتوقّف المُراقبون عند التطور اللافت في العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، وتبادل الزيارات الدبلوماسية، وقرب فتح سفارتي البلدين، وإن على مستويات متواضعة في المرحلة الأولى، حيث تحاول السياسة السعودية الجديدة زيادة عزلة دولة قطر، وإبعاد إيران عنها بطريقةٍ أو بأُخرى.

ولوحظ أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووالده الشيخ خليفة لم يُغادرا الدوحة هذا الصيف، وبقيا فيها لإدارة الأزمة، تحسّبًا لحدوث اضطرابات داخلية أو تدخلات خارجية، وتخفيف حدّة المُقاطعة الاقتصادية.
وما زال من غير المعروف كيف سيكون الرّد القطري إذا ما جرى تطبيق هذه الخطوات جزئيًّا أو كُليًّا، لكن المصادر الدبلوماسية نفسها لا تستبعد أمرين، الأول: أن تتأجل القمّة الخليجية القادمة في الكويت، والثاني: احتمال انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي، أو تجميد عُضويتها في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي.
 
رقم: 667505