للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 25 أغسطس 2017 ساعة 16:23
Share/Save/Bookmark
إنَّ الخيرَ كُلّ الخير في قضاءِ حوائج الناس
إنَّ الخيرَ كُلّ الخير في قضاءِ حوائج الناس
 
 
(اسلام تايمز) - عن رسول الله (صلَّى الله عليه و آله: ( (من مشى في حاجةِ أخيه ساعةً من ليلٍ أو نهارٍ، قضاها أو لم يقضها كان خيراً له من إعتكاف شهرين.
 
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهلهِ فإنَّ للجنَّة باباً يقال له "المعروف" لا يدخله إلا من إصطنعَ المعروف في الحياة الدنيا فإنَّ العبد ليمشي في حاجةِ أخيه المؤمن فيوكّل اللَّه به ملكين واحداً عن يمينه وآخراً عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته.

( *** عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): (إنَّ اللهَ في عون المؤمن ما دام المؤمنُ في عون أخيه المؤمن ومن نفَّس عن أخيه المؤمن كُربةً من كُرَب الدنيا نفَّس الله عنه سبعين كُربةً من كُرب الآخرة).

*** قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام (: (واللهِ لرسولُ الله - صلَّى الله عليه و آله - أسَرُّ بقضاءِ حاجةِ المؤمنِ اذا وصلت إليه من صاحب الحاجة).

*** قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام): (من طاف بالبيت طوافاً واحداً كتبَ اللهُ لهُ ستةَ آلاف حسنة، ومحى عنهُ ستةَ آلاف سيِّئة، ورفعَ لهُ ستة آلاف درجة. ( و في روايةٍ: (و قضى لهُ ستة آلاف حاجة حتى اذا كان عند المُلتزم، فتح له سبعة ابواب من الجنَّة‏ قلت له: جعلت فداك! هذا الفضل كلُّه في الطواف؟ قال: نعم! و اخبرك بافضل من ذلك: قضاء حاجة المؤمن المُسلم أفضلُ من طوافٍ و طوافٍ و طوافٍ... حتى بلغَ عشراً). *** قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام): (ما قضى مُسلمٌ لمسلمٍ حاجة الا ناداهُ الله تعالى عليَّ ثوابك، و لا أرضى لك بدون الجنَّة‏.

( *** عن أبي الحسن (عليه السلام): (من أتاهُ أخوهُ المؤمن في حاجةٍ فإنّما هي رحمةٌ من الله - تباركَ وتعالى- ساقها إليه فإن قَبِل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصولٌ بولاية الله وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلّط الله عليه شُجاعاً من نارٍ ينهشهُ في قبرهِ إلى يوم القيامةِ، مغفوراً له أو معذّباً، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالاً).

*** قال أبي عبد الله (عليه السلام): (من مشى لامرئٍ مُسلمٍ في حاجتهِ فنصحهُ فيها كتبَ اللهُ له بكُلِّ خطوةٍ حسنة، ومحى عنهُ سيّئة؛ قُضيَّت الحاجة أو لم تُقضَ فإن لم ينصحهُ، فقد خانَ الله ورسوله، وكان رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - خصمهُ).
 
رقم: 664135