للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 6 أبريل 2018 ساعة 21:47
Share/Save/Bookmark
أبرز المستجدات على الساحة السورية 6-4-2018
أبرز المستجدات على الساحة السورية 6-4-2018
 
 
خاص (اسلام تايمز) - وجهت قوات من الجيش السوري بعد ظهر اليوم بالأسلحة المناسبة ضربات دقيقة ومركزة على مواقع إرهابيي “جيش الإسلام” المنتشرين في دوما بالغوطة الشرقية ردا على اعتدائهم بالقذائف على الأحياء السكنية في دمشق ومحيطها.
 
وذكر مصدر عسكري إن إرهابيي /جيش الإسلام/ وبعد عرقلتهم للاتفاق القاضي بإخراجهم من مدينة دوما والإفراج عن المختطفين لديهم قصفوا بالقذائف ضاحية الأسد السكنية في حرستا والمدنيين الموجودين في ممر مخيم الوافدين ما تسبب بإصابات بين المدنيين وخسائر مادية.

واشار المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري رد على مصادر النيران التي أطلقها الإرهابيون على الأحياء السكنية مبينا أن إرهابيي /جيش الإسلام/ يعرقلون اتفاق دوما ويرفضون إطلاق المختطفين الموجودين في مدينة دوما.

ويقضي اتفاق دوما بإخراج إرهابيي /جيش الإسلام/ إلى جرابلس وتسوية اوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما وتسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين الشهداء وتسليم الإرهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.

إلى ذلك استهدف إرهابيو /جيش الإسلام/ مساء اليوم بعدد من القذائف مناطق المزة 86 والربوة ومحيط ساحة الأمويين ومساكن برزة ما تسبب باستشهاد طفل وامرأة وإصابة /21/ مدنيا بجروح.

وقصفت قوات الجيش السوري براجمات الصواريخ أوكار إرهابيي /جيش الإسلام/ في منطقة دوما ردا على إطلاق القذائف وألحقت بهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وذكرت المصادر أن تحرير المختطفين أحد أهداف العمل العسكري ضد مواقع تنظيم /جيش الإسلام/ الإرهابي في دوما وأنه لن يتوقف قبل أن يتم تحريرهم.

وبدأ العمل بتنفيذ اتفاق دوما يوم الاثنين الماضي حيث تم إخراج /2963/ من إرهابيي /جيش الإسلام/ وعائلاتهم إلى جرابلس على /3/ دفعات إضافة إلى تحرير /5/ من المختطفين قبل أن يتوقف تنفيذ الاتفاق أمس بعد خلافات داخلية بين إرهابيي /جيش الإسلام/ ومن ثم اعتدائهم بالقذائف على الأحياء السكنية في دمشق ومحيطها اليوم.

وكان قد عاد آلاف المواطنين إلى منازلهم في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق التي أعاد إليها الجيش السوري الأمن والاستقرار بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية التكفيرية منها وبدء المؤسسات الخدمية بإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهابيين.

وقال مصدر إن عدد العائدين إلى منازلهم في الغوطة الشرقية بلغ أكثر من 50 ألف شخص حتى اليوم مبينا أن عودة الأهالي مستمرة إلى مختلف القرى والبلدات التي حررها الجيش من الإرهاب.

وتأتي عودة الأهالي إلى منازلهم في الغوطة الشرقية بالتوازي مع استمرار الجهات المعنية في محافظة ريف دمشق بتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين وإعادة افتتاح المدارس وإزالة الأنقاض وفتح الشوارع لتسهيل وصول الورشات إلى جميع الأحياء لاستكمال أعمال الإصلاح والصيانة.

وكان قد أكد مصدر رسمي أن عدد المواطنين الموجودين في بلدة عين ترما يزيد على 12 ألفا إضافة إلى وجود أكثر من 150 ألفا في قرى وبلدات حزة وسقبا وحمورية وجسرين وعين ترما وزملكا بعد أن قامت وحدات الجيش بتأمينهم داخل منازلهم بينما تعمل محافظ ريف دمشق بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري بتوزيع مساعدات إنسانية إضافة إلى تقديم خدمات طبية مجانية للأهالي في مختلف قرى وبلدات الغوطة الشرقية.

وقامت قيادة شرطة محافظة ريف دمشق بتفعيل الوحدات الشرطية في مختلف بلدات وقرى الغوطة الشرقية وتسيير دوريات منتظمة لتعزيز الأمن والأمان فيها وحماية الممتلكات العامة والخاصة بينما عاد أكثر من 12 ألف طالب إلى المدارس في الغوطة الشرقية ومراكز الإقامة المؤقتة حتى الآن.
 
رقم: 716093