للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 1 أبريل 2018 ساعة 19:56
Share/Save/Bookmark
الأول من نيسان.. كيف تحول إلى اليوم الأعظم في إيران؟
الأول من نيسان.. كيف تحول إلى اليوم الأعظم في إيران؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - الأول من نيسان/ابريل 1979م هو يوم اعلان نظام الجمهورية الإسلامية الايرانية عبر استفتاء شعبي كبير شارك فيه 98،2 بالمائة من أبناء الشعب الإيراني.
 
وهي صفحة ذهبية في تاريخ شعب رفض استمرار هيمنة الطاغوت والمستكبرين في العالم علي مصير بلاده، بل الامة الاسلامية بأكملها، وهو يوم تاريخي قد تخلد في ذاكرة الشعب الايراني، حيث اراد في ذلك اليوم الذي بات يعرف بيوم "الجمهورية الاسلامية" ان يطوي صفحة الحكم الملكي على البلاد التي طال امدها الفين و خمسمئة عام.

فرحلة الديمقراطية في طرازها الاسلامي بدأت مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران لتكون الطريقة المثلى لحكم الشعب على الشعب في ظل الشريعة الاسلامية وقواعد الدين الحنيف.

وبعد 49 يوما فقط من انتصار الثورة في الحادي عشر من شباط/ فبراير عام 1979 جرى استفتاء بأمر من مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني ليرسم الشعب الايراني لوحة المستقبل، فحظي الاستفتاء بإقبال كبير من قبل الشعب الايراني بمختلف اصنافه وقومياته واديانه ومذاهبه، وصوت الشعب آنذاك بنسبة 98.2 بالمئة لصالح نظام الجمهورية الاسلامية.

وفي ايران ان الجمهورية الاسلامية نموذج عملي لسيادة الشعب وفقا للمبادئ الاسلامية حيث ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران هو نظام يرتكز على الحكومة الاسلامية التي تستمد شرعيتها من السيادة الشعبية الدينية.

وتشير المادة السادسة من الدستور الايراني الى ضرورة ان تدار شؤون البلاد بالاعتماد على رأي الشعب الذي يتجلى بانتخاب رئيس الجمهورية واعضاء مجلس الشورى الإسلامي وسائر مجالس الشورى ونظائرها، أو عن طريق الاستفتاء العام في الحالات التي نص عليها الدستور.

وبحسب المادة السابعة بعد المئة من الدستور يتم انتخاب قائد الثورة الاسلامية من قبل مجلس خبراء القيادة والذي ينتخب اعضاء هذا المجلس بشكل مباشر من قبل الشعب الايراني، وبهذا يكون الشعب هو من ينتخب قائده بطريقة غير مباشرة.

وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور "عباس كدخدائي" أن يوم "الجمهورية الإسلامية" يمثل مناسبة ولادة أول حكومة إلهية؛ معتبرا هذا اليوم بانه من اكثر الأعياد الوطنية والمذهبية عظمة؛ وشدد على ضرورة أن يحتفل الشعب الإيراني بهذا اليوم ويحافظ عليه.

ونوّه كدخدائي، الى نداء الامام الخميني في تعليقه على نتيجة الاستفتاء الشعبي (في مارس 1979) حول تكريس نظام الجمهورية الإسلامية، قوله : "أنا أثمن وأقدّر عاليا هذا التّضامن الذي لا مثيل له وتلبية النداء السّماوي بالاعتصام بحبل الله وبعدم الفرقة والذي نتج عنه التصويت لصالح الجمهورية الإسلامية".

ويعد هذا اليوم مناسبة ولادة أول حكومة إلهية ويعتبر من أعظم الأعياد الوطنية والمذهبية التي يحتفل بها الشعب الإيراني وفي هذا اليوم تداعت قصور الحكومات الطاغوتية التي امتدت على أكثر من 2500 عاما وحلت محلّها حكومة المستضعفين.
 
رقم: 715114