للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 31 مارس 2018 ساعة 16:02
Share/Save/Bookmark
ابن سلمان. وورقة جديدة في التطبيع السعودي مع ‘‘إسرائيل‘‘
ابن سلمان. وورقة جديدة في التطبيع السعودي مع ‘‘إسرائيل‘‘
 
 
خاص (اسلام تايمز) - يوما بعد يوم تتكشف الاوراق السعودية في تطبيع علاقاتها مع الكيان الاسرائيلي ولكن هذه المرة تصريحات من داخل الكيان الصهيوني ، وخصوصا مع انفتاحها المريب على العراق لتنفيذ اجندات مشبوهة تستهدف النظام السياسي في البلاد
 
وكشفت صحيفة هآرتس العبرية عن لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان برئيس اركان جيش الكيان الصهيوني غادي ايزنكوت ورئيس مجلس الامن القومي الصهيوني مئير بن شبات ، مبينة تطابق الرؤى والمصالح بين الكيان والسعودية لمواجهة التهديدات الايرانية .

وذكرت الصحيفة ان ايزنكوت تحدث عن لقاءه بولي العهد السعودي حيث اكد عن تحالف اسرائيل والرياض وبرعاية واشنطن لمواجهة طهران ، مؤكدة على لسان ايزنكوت على لقاء ابن سلمان بما يسمى رئيس مجلس الامن القومي "مئير بن شبات" .

واضافت الصحيفة ان هناك تعاون امني بين الكيان الاسرائيلي والسعودية اضافة الى مصر والاردن ، لافتة الى ان طهران وحلفاؤها يمثلون الخطر الاكبر على الكيان الاسرائيلي والسعودية وباقي الدول الخليجية ، بحسب زعمها.

الصحيفة اوضحت ان التواجد الايراني في سوريا اقلق "اسرائيل" كثيرا وحسب الاتفاق مع الدول الصديقة في المنطقة بان تتحمل ابعاد الخطر عن الكيان.

يذكر ان رئيس اركان جيش الكيان تحدث في لقاء سابق مع صحيفة معاريف العبرية عن لقاء جمعه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان وانشاء تحالف بين تل ابيب والرياض .

من جانبها كشفت صحيفة "جويش إنسايدر" الصهيونية عن لقاء يجمع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بـ "زعماء يهود في اللوبي الصهيوني" بالولايات المتحدة الأمريكية.

فيما نقل موقع "i24" العبري، عن الصحيفة قولها إن الاجتماع الذي يأتي في إطار زيارة بن سلمان التي تستمرّ أسبوعين إلى واشنطن، حضرته "منظّمات وشخصيات يهودية مؤثّرة".

ومن هذه المنظّمات، بحسب الموقع، منظمة "آيباك" التي تمثّل "اللوبي الصهيوني" في الولايات المتحدة، إلى جانب 6 منظمات تُعنى بيهود أمريكا.

وتناول اللقاء ما يسمى "محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والخطر الإيراني، إلى جانب رؤية السعودية بشأن قضيّة معاداة السامية".

وتشمل زيارة بن سلمان لقاءات مع شخصيات بارزة من "وول ستريت" وكبرى المؤسسات الأمريكية، خلال أولى زياراته للولايات المتحدة منذ أن أصبح ولياً لعهد السعودية، العام الماضي.

في سياق متصل اقرّ رئيس أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت، في مقابلة مع صحيفة "معاريف"، بصحة التقارير التي تحدّثت عن لقاءات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبين مسؤولين صهاينة.

إذ قال أيزنكوت لصحيفة "معاريف"، إنّ بن سلمان التقى مع رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني مئير بن شبات. وفي حين لم يوضح الجنرال الصهيوني، مكان وزمان اللقاء، فإنّ بن سلمان، موجود في اميركا على مدى ثلاثة أسابيع، للقاء عدد من الشخصيات وصنّاع الرأي والفاعلين الاقتصاديين، كذلك تشمل لقاءاته منظمات يهودية تدافع بشراسة عن الاحتلال الصهيوني.

فيما تحدث موقع "تايمز أوف إسرائيل"، عن لقاءات سرية عقدت في القاهرة، بين مسؤولين من السعودية والكيان الصهيوني، تزامناً مع تواجد بن سلمان، هناك في زيارته الرسمية لمصر.

وقال أيزنكوت، رداً على سؤال حول وجود تحالف بين دولة الاحتلال و"دول سنية معتدلة"، إنّ "هناك تعاونا سريا بعيداً عن الأنظار".

وأشار إلى أنّ "هناك تقاطع مصالح مشتركة لتكريس استقرار إقليمي، ونحن نملك حليفاً مشتركاً هو اميركا "، مضيفاً "لقد تغيّر الواقع بما في ذلك التفكير بأنّه لا يمكن التعاون بيننا بسبب القضية الفلسطينية، وقد خفّ هذا الأمر ولم يختف بعد لأنّه لا تزال هناك تهديدات مشتركة، وهناك حاجة لتعاون مشترك".

ومع ظهور تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الاسرائيلي الى العلن ، جاء انفتاح الرياض على العراق بهدف تمييعه وتطبيعه مع النظام السعودي في خطوة عدها مراقبون خطيرة للغاية وذلك لان المملكة تستخدم القوة الناعمة لتدمير العراق بعد ان اكتمل تحالفها مع تل ابيب وواشنطن بالاضافة الى ذيولها من بعض الدول الخليجية بهدف انهاء القضية الفلسطينية ومصادرة القرار العراقي والسيطرة عليه اقتصاديا وسياسيا ومن ثم تحويله الى قاعدة عسكرية تستخدم لضرب محور المقاومة .

ومن جهتها نددت حركة مقاطعة إسرائيل بالتطبيع الجوي السعودي الإسرائيلي على أثر فتح الرياض مؤخراً أجواءها أمام الرحلات الجوية المتوجهة إلى تل أبيب.

وذكر بيان صادر عن الحملة «لا يطبّع النظام السعودي مع إسرائيل فحسب، بل يلعب دوراً خطيراً في العالم العربي لـمد الجسور وتسهيل التوغل الصهيوني في المنطقة وزيادة نفوذه الإقليمي من خلال تسهيل مشاريع مشتركة مع دول جنوب آسيا كالهند».

وعلق عبد الرحمن أبو نحل، ممثل اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل قائلاً: نعتبر فتح المجال الجوي السعودي رضوخاً للضغوط الإسرائيلية وتطبيعاً جديداً يضاف إلى سجلّ التطبيع المتنامي للنظام السعودي مع إسرائيل في السنوات القليلة الماضية.

وأضاف أبو نحل: «كما نرى هذه الخطوة كمقدمة للسماح للطيران الإسرائيلي باستخدام الأجواء السعودية خلال رحلاته، وهذا ما عبرت عنه الشركة الإسرائيلية وحكومة الاحتلال، حيث رفعت الأولى شكوى إلى اتحاد الطيران الدولي والأمم المتحدة مطالبة بالمرور خلال الأجواء السعودية».

وأهاب أبو نحل بالشعب السعودي وبكل الشعوب العربية بإدانة هذا التطبيع الجديد للنظام السعودي والضغط من أجل إغلاق الأجواء والأسواق السعودية أمام إسرائيل».

يأتي ذلك في الوقت الذي تنجح فيه حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في إحياء الدعم الهندي الشعبي لقضيتنا الفلسطينية من خلال دعم أكبر اتحاد للمزارعين في الهند لحركة المقاطعة، حيث يمثل أكثر من 16 مليون مزارع.

وكذلك منظمات نسوية تمثل أكثر من 10 ملايين امرأة دعمت حركة المقاطعة وحق الأطفال الفلسطينيين في الحرية، مما يعزز النضال المشترك ضد التحالف الخطير بين حكومة مودي اليمينية وحكومة أقصى اليمين الإسرائيلي.

ومن جانبها أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية «العال»، أنها قدمت التماساً لدى المحكمة العليا في البلاد، تطالبها بالحصول على فرص متكافئة مع نظيرتها الهندية «إير إنديا»، بشأن التحليق فوق الأجواء السعودية.

وتسعى شركة «العال» من خلال الالتماس الذي قدمته، إلى الحصول على تكافؤ الفرص مع شركات الطيران الأجنبية، والحصول على «حقها» في استخدام الأجواء السعودية في رحلاتها نحو الشرق.

ووفق صحيفة «جلوبس» الإلكترونية المتخصصة في الاقتصاد الإسرائيلي، فإن الشركة قدمت الالتماس ضد الحكومة الإسرائيلية، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهيئة الطيران المدني، ووزير النقل يسرائيل كاتز، وشركة «إير إنديا».

ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، أقلعت رحلة طيران هندية الخميس الماضي من نيودلهي إلى تل أبيب، محلقةً فوق أجواء السعودية.
 
رقم: 714902