للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 30 مارس 2018 ساعة 18:42
Share/Save/Bookmark
بذكرى يوم الأرض... الآلاف ينتفضون نصرة للقضية الفلسطينية
بذكرى يوم الأرض... الآلاف ينتفضون نصرة للقضية الفلسطينية
 
 
خاص (اسلام تايمز) - استشهد عشرة شبان فلسطينيين وجرح ما يقارب الألف فلسطيني في مسيرات العودة الكبرى على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، بالرصاص وخصوصا الرصاص الحي حيث رصدت طواقم الهلال الاحمر وحدها 54 اصابة بالرصاص الحي في 6 نقاط تماس ومواجهات.
 
وشارك رئيس حركة حماس يحيى السنوار في مسيرة العودة الكبرى شرق خانيونس جنوب القطاع المتظاهرين لاحياء ذكرى يوم الارض، فيما شارك اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة المتظاهرين عند نقطة المواجهات شرق مدينة غزة، وقيادات من الحركة، وقادة قوات الامن ضمنهم قائد الامن اللواء توفيق ابو نعيم.

وتدور مواجهات في 5 نقاط تماس على الشريط الحدودي، وتلقي قوات الاحتلال من طائراتها منشورات تحذيرية للمتظاهرين تدعوهم الى عدم الاقتراب من الشريط الحدودي.

وأفادت مصادر طبية ان المصابين على الحدود برصاص الاحتلال الذين خرجوا للمشاركة في مسيرة العودة، هم 3 اصابات في مخيم البريج واصابة في رفح جنوب القطاع و3 اصابات في جباليا شمال القطاع.
وتقدر أعداد الجماهير بعشرات الالاف من جميع محافظات القطاع يتوافدون الى السياج الفاصل للمشارك في مسيرة العودة الكبرى في شرق الشجاعية وشرق البريج وشرق رفح وخان يونس بالاضافة الى منطقة ابو صفية شرق جباليا.

واشار الى ان الطرقات المؤدية الى نقاط الاعتصام امتلأت بالمواطنين السلميين من كافة الفئات العمرية الذين يرفعون الاعلام الفلسطينية.

واكد الناطق الاعلامي باسم اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة احمد ابو ارتيمة أن الجماهير التي تدفقت الى ميادين الاعتصام فاقت التوقعات وهي حشود جماهيرية سلمية هائلة جدا.

ولفت الى أن الاحتلال الاسرائيلي يستخدم كافة وسائل الارهاب والقوة في وجه المتظاهرين السلميين في محاولة لإرهابهم ورغم ذلك الجماهير تتدفق ولا تؤثر عنهم هذه المحاولات.

وقام الشبان والأطفال بحرق صور لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مسيرة العودة شرق مدينة غزة.

ومن جهتها أكدت حركة فتح في الذكرى الـ 42 ليوم الارض أن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذرا منغرسا في أرضه، ثابتا مدافعا عن حقوقه الراسخه، محافظا على أرض الاباء والاجداد.

وقالت حركة فتح إن الشعب اليوم يضرب أروع معاني العزة والصمود والبقاء والدفاع عن أرضه كما هويته الوطنية، من خلال بقاءه وصموده فوق أرضه ودفاعه عنها، وإصراره على هويته الوطنية، بكل مكوناتها، أمام هذه الهجمه الاسرائلية- الامريكية على أرضنا ومقدساتنا وعلى كل مكونات موروثنا الثقافي وفي مقدمته القدس.

وشددت الحركة على أن شعبنا، الذي نزف جرحه دفاعا عن الارض في العام 1976، في مرحلة مفصلية، وقدم الشهداء والجرحى، سيبقى أمينا وفيا لكل قطرة دم نزفت فوق هذه الارض العزيزه التي ترفض كل معاني التهويد والتزوير والالغاء وشطب الاخر، والاستيلاء على الارض بالقوة، وسيبقى شعبنا الفلسطيني عظيما شامخا عزيزا فوق أرضه.

ودعت حركة فتح أبناء الشعب في كل أماكن تواجدهم الى أوسع مشاركة في أحياء هذا اليوم " يوم الارض" اعلانا وايذانا بأننا مواصلون الدرب والطريق للوصول للحرية والاستقلال، وانهاء نظام "الابارتهايد" والفصل العنصري والتمميز الذي تنفذه إسرائيل بحق شعبنا أصحاب الارض الاصليين.

ومن جانبه سأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د.محمد الهندي أن مسيرة العودة الكبرى والروح التي يتحلى بها الشعب الفلسطيني، في يوم الارض، تثبت للعالم ولإسرائيل أنَّ شعبنا قادر على مواجهة المؤامرة التي تعصف بالقضية.

وأوضح الهندي أن مسيرة العودة الكبرى تحمل رسائل عدة في أكثر من اتجاه، أولها رسالة موجهة إلى العالم والضمير الإنساني الميت الذي يصمت على المذابح والمجازر منذ 70 عاماً، أنَّ المقاومة في جينات الشعب الفلسطيني.

وقال الهندي ان اليوم يخرج الشيوخ والأطفال والنساء والشباب بجميع أطيافهم السياسية موحدون تحت علم واحد لمواجهة الاحتلال، ومؤامرات تصفية القضية.

وأشار إلى أن الرسالة الثانية موجهة للاحتلال الذي يتربص ويتوهم انه يمكن أن يخضع غزة بالحصار والتجويع وأن يتآمر مع المنطقة لإخضاع الفلسطينيين وتصفية قضيتهم، قائلا "هذه الأرض ارضنا، وسنعود إليها طالما بقي طفلٌ فلسطيني".

وفي رسالته لأبناء شعبنا، قال شعبنا دائماً ما نتوحد في خندق الجهاد والمقاومة، ونفترق في الساحات التي تعتمد السياسات الخاطئة التي تساوم على القدس وحق اللاجئين وثوابتنا الوطنية.

وذكر أن القضايا التي أجل بحثها في أوسلو هي القضايا الأساسية والرئيسية للفلسطينيين وعلى رأسها حق العودة والقدس وهي ثوابت لا يمكن أن يفرط فيه أي أحد، موضحا ان الرئيس الشهيد ياسر عرفات عندما ساوموه في كامب ديفيد فوق القدس للفلسطينيين وتحتها للإسرائيليين رفض وكان يعلم أنه سيدفع حياته مقابل هذا الموقف.

وأضاف ان فلسطين من بحرها إلى نهرها حق للفلسطينيين، والقدس وحق العودة حقوق مقدسة لا يمكن المساومة عليها، وأساس النكبة هو الخروج من المدن المحتلة 1948، ولا علاقة للصراع بأراضي 1967 هذا جوهر القضية والصراع، نقول هذا تحدي ونحن نراكم القوة في هذا المسار ومتمسكون بالحقوق.

وأشار إلى أن الفلسطينيين نسفوا مقولة وأوهام الإسرائيليين المتمثلة بـ(الكبار يموتون والصغار ينسون)، موضحا ان الأجيال الفلسطينية نسفت منذ زمن بعيد المقولة الإسرائيلية، وكل الذين قاموا إسرائيل في حرب 67، وانتفاضة 87، وانتقاضة 2000، والحروب الإسرائيلية على غزة ولدوا بعد العام 1948، وهي الأجيال التي توهمت إسرائيل أن تنتهي فلسطين من نفوسهم مع الزمن.

وأشار إلى أن الفلسطينيين ينهضون اليوم أكثر قوة وعزيمة وإصرار على المواجهة من العودة إلى فلسطين المحتلة، الجيل الفلسطيني الشاب اليوم يملك من القوة والحيوية والفكر ما يؤهله للعودة إلى فلسطين المحتلة.

وتابع: "ندرك تماماً أن المسيرة لن تعيدنا إلى بلادنا اليوم، ولكن تشير بكل وضوح أن الروح التي يحملها الشباب الفلسطيني هي التي ستعيدنا فلسطين المحتلة".

وأكد الهندي أن كل المراهنات على تصفية القضية خاسرة، وأثبت الأيام أن مسيرة التسوية كانت غطاء لكل الأوهام الاحتلال تسويقها لتصفية القضية.

ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت، اليوم الجمعة، في "يوم الارض" الى إعتبار هذا اليوم يوماً لتطوير إنتفاضة القدس والحرية، من خلال المزيد من القوى وحشد المزيد من الطاقات، وتوسيع دائرة الإستقطاب لصالح إنتفاضة شعبية شاملة.

واوضجت الجبهة ان الأمر يتطلب من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير العمل بشكل جدي على تطبيق قرارات المجلس المركزي لجهة فك الإرتباط بإتفاق أوسلو وسحب الإعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني وإعادة هيكلة مؤسسات السلطة وبرامجها، لتتحول من سلطة بلا سلطة وفي ظل إحتلال بلا كلفة، الى سلطة وطنية لحركة تحرر وطني، لشعب إختار المقاومة سبيلاً الى الخلاص من الإحتلال والتهويد والإستيطان، وتحقيق أهدافه في تقرير المصير والعودة والإستقلال.

وقالت ان المخيمات في لبنان انطلقت في مسيرات شعبية تعيد الى الذاكرة، مؤكدة ان تلك المسيرات التي انطلقلت باتجاه فلسطين عام 2011، والتي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى من الشبان الذين ينطلقون اليوم في مسيراتهم، غير آبهين بتهديدات الاحتلال واجراءاته.

وقالت الجبهة كما في كل عام، يقف الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده متوحدا في يوم الارض لتأكيد تمسكه بأرضه وبحقه في العودة اليها رغم مرور عشرات السنوات التي لن تزيد هذا الشعب الا ايمانا وعزيمة واصرارا على العودة، ولن تزيد الارض الفلسطينية الا عنفوانا وتحديا في مواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه.

وشاركت الجبهة بفعالية في هذه المسيرات عبر مختلف منظماتها وفي جميع الساحات، وإذ تحيي هذا العنفوان الفلسطيني المتمثل في مسيرات العودة، داعية الجميع الى سماع صوت الشارع الفلسطيني الذي ينبض بالعزيمة والاصرار في الدفاع عن الارض، مؤكدة انها مسيرات تحمل الكثير من الرسائل الداخلية والخارجية بأن ثوابت الشعب وحقوقه لن تغيرها مزاجية وقرارات المستعمرين الجدد، بل ان هذا الشعب قادر عن حماية حقوقه بتضحياته التي لا حدود لها.

ودعت الجبهة الى حماية شعبنا وشموخه بالاستجابة لصوته الهادر بأن يكون "يوم الأرض"، يوما للعودة الى الديار والممتلكات التي هجر منها اللاجئون، ويوماً للوحدة الوطنية، تحت راية البرنامج الكفاحي، برنامج المقاومة والإنتفاضة وتدويل القضية والحقوق الوطنية في محافل الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ببرنامج كفاحي جديد يعيد الاعتبار لمشروعنا الوطني باعتباره مشروعا تحرريا ضد المشاريع الاستيطانية المدعومة من قوى التطرف في الادارة الامريكية.
 
رقم: 714757