للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 30 مارس 2018 ساعة 00:19
Share/Save/Bookmark
إقرار موازنة 2018 يتصدر المشهد اللبناني
إقرار موازنة 2018 يتصدر المشهد اللبناني
 
 
خاص (اسلام تايمز) - أقرّ مجلس النواب اللبناني مشروع الموازنة العامة لعام 2018 بموافقة 50 نائبا وامتناع 11 ومعارضة نائبين، وامتنع نواب كتلة الوفاء للمقاومة عن التصويت على مشروع الموازنة فيما اعترض النائبان سامي الجميل وسيرج طورساركيسيان.
 
وقال رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، بعد الجلسة التشريعية: ” مبروك الموازنة والاصلاح يبنى خطوة خطوة بهدوء وجدية واقرار الموازنة انجاز سنستكمله “.

واعتبر كنعان خلال الجلسة ان “حل مطالب المعلمين يجب ان يكون متكاملا لا جزئيا لان اي خطوة ناقصة تؤزم ولا تسهل”، وقال “نعم لاقرار استثناء عائلات شهداء والجرحى ومعوقي العسكريين والاجهزة الامنية من تقسيط السلسلة”.

وكان كنعان سجل في محضر الجلسة اعتراضه على الرقابة اللاحقة لان اعتمادها يخرج التلزيمات من الرقابة ودائرة المناقصات التي “طبلوا دينينا” وهم يطالبون بها.

ووافق مجلس النواب على إعطاء 3 درجات إضافية للقضاة، وسط معارضة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة.

وقال رئيس المجلس نبيه بري: “ليس جيدا أن نسمع إضراب القضاء، فهذا يعني إضراب العدالة. والمسألة ليست مسألة درجات، إنما مساواة، والموضوع له علاقة باستقلالية القضاء”.

وكان قد لفت رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى ان “تأخر طرح الموازنة في مجلس الوزراء كان بسبب الوضع السياسي في البلد، ولكن ما اراه انه لدينا دائما حب لجلد النفس، اذا انجزنا موضوع بسرعة نسأل لماذا انجزنا، والخطأ اننا لا نبحث بها او نبقى بها 3 اشهر ونصف، وهناك قوانين تقر بحاجة الى مراسيم تنظيمية ولا تحصل.

واضاف الحريري في كلمة له خلال مناقشة الموازنة في المجلس النيابي، “مؤتمر سيدر من اجل سعد الحريري او من اجل البلد؟ وكيف يكون مؤتمر سيدر انتخابي؟ واذا نجحنا في هذا المؤتمر هذا شيء عاطل؟ وكل المشاريع الموضوعة في سيدر كان يجب ان تنفذ في التسعينات واوائل العام 2000، وهذا المؤتمر هو حصيلة مجهود مضاعف لخطط من اجل 5 الى 10 سنوات، ولاول مرة نعمل لاجل خطط شاملة وكاملة.

وفي موضوع الكهرباء، اشار الى انه تمت مناقشة كم ندفع اموال في هذا الشأن، والحكومة قدمت خطة متكاملة لحل هذه المعضلة، ونحن بحاجة ما بين 3 الى 5 سنوات للانتهاء من بناء المعامل. ولفت الى ان “المطلوب حل مؤقت كي نؤمن ما بين 20 و24 ساعة كهرباء، وبعدها نرفع تعرفة الكهرباء، ولا يكمن تأمين 1000 ميغاوات دون تأمين نقل الكهرباء الى المناطق”.

واوضح ان الحكومة فتحت الباب امام الطاقة الشمسية، كما انها تعمل لحل لموضوع دير عمار قبل انتهاء ولايتها، واليوم يجب ايجاد الحلول بأسرع وقت ممكن ولدينا افكار في هذا الموضوع، ولو عملنا بالخطة الموضوعة عام 2010 لما وصلنا الى هنا.
 
رقم: 714654