سر سورة الفاتحة

22 فبراير 21:13

سر سورة الفاتحة

 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 6 فبراير 2018 ساعة 22:04
Share/Save/Bookmark
‘‘جرار‘‘ شهيد المقاومة الفلسطينية.. بطل لا يموت
‘‘جرار‘‘ شهيد المقاومة الفلسطينية.. بطل لا يموت
 
 
خاص (اسلام تايمز) - مضى البطل الفلسطيني أحمد نصر جرار شهيداً وفياً لشهداء القضية وأسراها في سجون الاحتلال، لتزفه كتائب القسام اليوم ، بعد اشتباك مسلح مع قوات العدة الصهيوني في بلدة اليامون، انتهت بارتقائه إلى العلا.
 
وقالت الكتائب في بيانها العسكري :"إن الشهيد "أحمد" نجل القائد القسامي نصر جرار، ارتقى إلى ربه بعد أن دوّخ جيشاً بأكمله، وبات أنموذجاً يحتذى لكل الأحرار في مقارعة الاحتلال وتبديد أسطورته الكاذبة بأنه لا يهزم، فقد هزمهم أحمد وإخوانه ومرغوا أنوفهم في التراب".

"وأثبت أبطال القسام في جنين أبناء جرار وريحان وطوالبة، بأنهم يملكون زمام المبادرة "، كما ذكرت الكتائب، مضيفة "بأن مقاومة المحتل تسري في عروقهم وبأن إرادتهم عصية على الانكسار، فهذا العدو لا يفهم إلا هذه اللغة، وجرائمه لا يليق بها إلا هذه الردود".

وبشرت الكتائب المحتل بما يسوؤه في كل الميادين، وما عمليات إيتمار وعبد الحميد أبو سرور وحفات جلعاد وغيرها إلا أمثلة على ذلك، والباب مفتوح على مصراعيه أمام أبطال شعبنا يسددوا للعدو المزيد من الضربات المؤلمة.

وشددت الكتائب في بيانها على أن الملحمة البطولية التي سطرها أبطالها في الضفة المحتلة أقضت مضاجع الصهاينة واستنفرت منظومة أمنهم وأوقفت كيانهم المسخ على قدم واحدة.

وفي نابلس زغردت رصاصات القسام لتردي أحد عتاة المغتصبين، وفي جنين كانت البطولة منقطعة النظير في التخفي عن عيون الاحتلال وأذنابه وإفشال عمليات الاحتلال الهادفة إلى النيل من المقاومين ليرتقي البطل المجاهد ابن العائلة المجاهدة (أحمد اسماعيل جرّار).

من جانبها تتهم سلطات الاحتلال الشهيد جرار بأنه قاد ‏خلية خططت لارتكاب عمليات وصفها بـ " الإرهابية".

وقالت مصادر العدو في بيان عن استشهاد الجرار "قبل ساعات الفجر الاولى من يوم الثلاثاء 6/2/2018 ، اقتحمت قوات من وحدة اليمام التابعة للشرطة " الاسرائيلية" بلدة اليامون جنوب مدينة جنين ، و طالبت جرار بالخروج من المنزل الذي تحصن فيه، زاعمة أن جرار خرج وهو يحمل حقيبة و قطعة سلاح من نوع m-16 فعاجلته القوة المقتحمة بإطلاق النار عليه، مما أدى لاستشهاده".

وبعد أيام من المطاردة والملاحقة الحثيثة واستنفار أجهزة استخبارات العدو بحثاً عن أبطال المقاومة الذين نفذوا العملية البطولية قرب مغتصبة (حفات جلعاد)، وقع اشتباكٌ مسلحٌ مع الاحتلال في بلدة اليامون مع ساعات الفجر الأولى انتهى باستشهاد قائد الخلية أحمد جرار.

وتتوعد المقاومة الفلسطينية الصهاينة بمواصلة النضال، مؤكدة أن صفحة الحساب لم تغلق بعد ولن تغلق الا بطرد هذا العدو واستعادة الأرض المحتلة كاملة.

وهذه الملحمة تسطر بمداد الدم وتعيد للأذهان أمجاد الضفة وبطولات رجالاتها الأفذاذ من أمثال عياش وأبو هنود والسركجي التي لم تتوقف يوماً ولن تتوقف، وترسم بمداد الدم الطاهر لوحة عز تأبى الاستسلام أو الرضوخ لتهويد القدس أو فرض إرادة الاحتلال وأعوانه على شعبنا الفلسطيني.
 
رقم: 702807