سر سورة الفاتحة

22 فبراير 21:13

سر سورة الفاتحة

 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 25 يناير 2018 ساعة 22:09
Share/Save/Bookmark
تطورات العملية التركية في عفرين
تطورات العملية التركية في عفرين
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تواصل القوات التركية والجماعات التابعة لها عملياتِها في الشمال السوري ضدَ وحداتِ حمايةِ الشعب الكردية في منطقة عفرين السورية، إذ يقوم الجيشَ التركيَ بقصفَ ناواحي “يلبلة” و”جندريسه”، مخلفاً إصابات في صفوف المدنيين، ما سبب خلافاُ حاداُ بين واشنطن وأنقرة.
 
وعلى خلفية هذا الخلاف رفضت أنقرة المبادرة الأمريكية بشأن إنشاء منطقة آمنة في شمال سورية محاذية لحدودها والتوقف عن دعم الإرهاب لتفادي الاشتباك مع القوات التركية، وبين وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الثقة المتبادلة بين الدولتين تضررت و"لن يكون من المناسب بحث مسائل كهذه ما لم يتم استعادتها"، وذلك تعليقاً على اقتراح نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون بإقامة منطقة آمنة عرضها 30 كلم بغية التخفيف من حدة التوتر في منطقة عفرين، كما أعرب أوغلو عن شكوك أنقرة من الهدف القائم وراء الاقتراح الأمريكي، مشدداً على ضرورة إصلاح "هذه البيئة المتشككة" في البداية قبل الانتقال إلى خطوات لاحقة.

ومن جانبه، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي باكير بوزداغ أن إنشاء منطقة آمنة في عفرين "ليس خياراً"، محذراً من أنه "يتعين على الولايات المتحدة إعادة النظر في تقديم قواتها على الأرض في سوريا دعماً للإرهابيين" لتفادي أي اشتباك محتمل مع تركيا.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أكد، أثناء زيارته إلى أوروبا، اعتراف الولايات المتحدة بحق أنقرة في "الدفاع عن نفسها من الإرهاب"، مقترحاً إقامة منطقة آمنة جديدة في سوريا بغية استقرار الوضع الذي تصاعد بشكل ملحوظ مع إطلاق أنقرة في 20 الشهر الجاري عملية "غصن الزيتون" ضد الفصائل الكردية المسيطرة على منطقة عفرين.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد طالب بانسحاب القوات الأمريكية من منبج، إذ أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب بضرورة سحب القوات الأمريكية من منطقة منبج شمالي سوريا، وكان أردوغان وقبل اتصاله بترامب، قد حذر من أن بلاده ستوسع عمليتها العسكرية في سوريا لتشمل مدينة منبج في خطوة قد تضع القوات التركية في مواجهة مع الولايات المتحدة، كما ألمح وزيرُ الخارجيةِ التركية مولود جاويش اوغلو بامكانيةِ تنفيذِ انقرة عملياتٍ أخرى في منبج وشرقيَ نهرِ الفرات مستقبلاً على غرار عملية عفرين.

إلى ذلك ، نفى ناطقٌ باسمِ وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين الانباءَ حولَ الاتفاقِ على دخولِ وحداتِ الجيشِ السوري الى المدينة، في وقت تناقلت تنسيقياتُ المسلحين أنباءً تفيدُ ببدءِ دخولِ قواتِ ما يُسمى درعَ الفرات المدعومةِ تركياً الى مدينة تل رفعت التي تُسيطر عليها الوحداتُ الكردية.
 
رقم: 699755