سر سورة الفاتحة

22 فبراير 21:13

سر سورة الفاتحة

 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 24 يناير 2018 ساعة 23:17
Share/Save/Bookmark
اتهامات دولية متبادلة حول كيماوي سوريا
اتهامات دولية متبادلة حول كيماوي سوريا
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تواصل الإدارة الأمريكية وأتباعها الأوروبيين ومنذ بداية الأزمة السورية، بإطلاق الإتهامات بقيام حكومة دمشق بجرائم بحق شعبها، وكان آخرها اتهام وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان استخدام دمشق أسلحة كيميائية، هذا ما أدانته ورفضته الأخيرة مؤكدةً أنها أبدت على الدوام كل التعاون ووفرت كل الظروف لإجراء تحقيق نزيه وموضوعي ومهني حول هذه المسألة.
 
إذ أبدت سورية على الدوام كل التعاون ووفرت كافة الظروف لإجراء تحقيق نزيه وموضوعي ومهني حول استخدام الاسلحة الكيميائية في سورية إلا أن الحكومات الغربية هي من أعاقت دائماً إجراء مثل هذا التحقيق ومارست شتى أنواع الضغوط على فرق التحقيق بغية تسييسه وذلك لأن نتائج أي تحقيق شفاف وموضوعي لا تخدم أجندة هذا الغرب في سورية بل تكشف تواطئه الذي أصبح مؤكداً ومثبتاً مع المجموعات الإرهابية من خلال التعتيم على استخدامها مثل هذه الأسلحة وهو الأمر الذي ثبت في أكثر من مكان وكل ذلك يهدف لتوجيه الاتهام إلى الحكومة السورية.

فتاريخ السياسة الأمريكية وتلميذتها الأوروبية طالما كانت ضالعة بمثل هذه الاكاذيب والفبركات وما حصل في العراق لا يزال في الأذهان وأن من يسوق ويفبرك هذه الأكاذيب ويتعدى على صلاحيات المنظمات الدولية المعنية ويمارس الضغوط عليها لخدمة أجنداته لا يمتلك المصداقية ولا أدنى المعايير الأخلاقية والقانونية لينصب نفسه حكماً بل هو من يجب أن يوضع في قفص الاتهام ويحاسب على كذبه واقترافه الجرائم التي ارتكبها بحق الشعوب في عهد الاستعمار البائد وما يزال، ومدينة الرقة الشهيدة شاهد حي على جرائم الغرب الهمجية في تدمير سورية وسفك الدم السوري.

وليس غريباً أن تسوق المجموعة الغربية المعادية لسورية مثل هذه الاتهامات والفبركات قبل أيام من انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي وقبله في فيينا فقد دأبت على ذلك قبل أي استحقاق سياسي بهدف إعاقة أي جهد يساهم في إيجاد مخرج للأزمة في سورية.

والنهج الأمريكي الذي يعتمد أسلوب المماطلة فيما يخص التحقيقات بالهجمات الكيميائية في سورية كان موضع رفض الرئاسة الروسية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسير في طريق إلصاق الصفات والتهم دون أدلة أو تحقيق، كما أنها تعمل على وقف التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، كما تقوم بتعطيل التحقيقات الدولية الحقيقية في قضايا سابقة لاستخدام هذه الأسلحة، وهذا مايتناقض تماماً مع موقف روسيا.

وعوضاً عن آلية التحقيق المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة ،ذات النتائج المسيسة والغامضة والمتناقضة، قدمت روسيا أمس مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لإنشاء هيئة تحقيق دولية جديدة حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية مع التوصية بأن تكون هذه الهيئة مهنية وغير مسيسة وتعمل على أساس بيانات دامغة لا تشوبها شائبة ويتم جمعها بطريقة شفافة وجديرة بالثقة.
 
رقم: 699540