للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 6 يناير 2018 ساعة 18:32
Share/Save/Bookmark
اغلاق معبر رأس جبير الحدودي مجدداً
اغلاق معبر رأس جبير الحدودي مجدداً
 
 
(خاص) اسلام تايمز: يشكل المعبر الرئيسي ( رأس جبير) بين تونس وليبيا مصدرا رئيسيا للمعيشة والأرزاق ونقل المسافرين خاصة في الجنوب الشرقي التونسي، الا أن مواجهات مسلحة في الغرب الليبي قرب الحدود مع تونس الجمعة واليوم الأحد، أدت إلى غلق مؤقت لمعبر رأس جدير، نقطة العبور الرئيسية بين البلدين حيث اقدمت وحدات أمنية ليبية، صباح اليوم على اغلاق معبر رأس جدير الحدودي من الجهتين،
 

 وذلك إثر مواجهات اندلعت بمدينة صبراتة الساحلية غرب ليبيا، بينما رفع الأمن التونسي المتمركز على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين تونس وليبيا، درجة التأهب تحسباً لأي طارئ بعد ان اغلق معبر رأس جبير من قبل الطرفين لضمان أمن المسافرين .

حيث هاجمت مجموعات مسلحة تحالفا شكلته مؤخراً حكومة طرابلس لتأمين القسم الغربي من ليبيا، مجموعات أخرى قرب معبر رأس جدير الأمر الذي أقلق الطرف التونسي وجعله متاهبا وفي حالة توتر حيث قال مصدر أمني تونسي: "لم يسمح إلا لبعض التونسيين العائدين من ليبيا بالعبور إلى تونس مساء الخميس والجمعة.

وقد تبين ان مواجهات مدينة صبراتة الساحلية جرت بين غرفة عمليات مكافحة تنظيم داعش التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية وميليشيا يقودها أحمد دباشي، الملقب بـ “العمو” والمعروف بأنه أحد أبرز مهربي المهاجرين، وذلك إثر مقتل عنصر من ميليشيا العمو.
فيما يبدو أن الهدف من الهجوم هو السيطرة على المعبر تحديدا ، حتى وإن كانت المجموعات التي تتولاه مؤيدة لحكومة فايز السراج في طرابلس.

فيما تتضارب الأخبار الواردة من منطقة المنفذ الحدودي مع تونس (رأس جبير) فمصادر محلية أكدت أنّ الوضع غير مستقر، ناصحة جميع المسافرين التوجه عبر معبر ذهيبة وازن، بينما تشير مصادر أخرى إلى عودة الهدوء إلى المعبر، وأن القوة المحلية التابعة لمدينة زوارة تسيطر على الوضع هناك.

ومن الجلي أن معبر رأس جبير يشكل النقطة الركيزة بين البلدين قد كانت تسيطر على معظمه مجموعات مسلحة محلية تنتمي إلى البلدات الواقعة على جانبي الطريق ولم تفد الاعتصامات النونسية منذ قرابة الشهر ولا التوقيعات والاجراءات من قبل الطرفين للسيطرة على المعبر تماما واعادة الأمن اليه الأمر الذي ينعكس سلبا على مدينة بنقردان التي تعاني ركودا تجاريا بسبب احوال المعبر الحدودي، ويعيش أغلب الأهالي في الجهة على التجارة الموازية ما زاد الاصرار من طرفهم لايجاد حل من الطرف الليبي
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 695309