للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 12 نوفمبر 2017 ساعة 16:18
Share/Save/Bookmark
فلسطين.. هذا ماحققه طلبة الثانوية رغم الأسر والتعذيب
فلسطين.. هذا ماحققه طلبة الثانوية رغم الأسر والتعذيب
 
 
خاص (اسلام تايمز) - رغم وجودهم خلف القضبان وتعرضهم لشتى أنواع التعذيب، استطاع عدد من طلبة الثانوية العامة " الأسرى" في فلسطين المحتلة من النجاح بنتائج جيدة جداً متحدين ظروف الاعتقال الصعبة التي مروا ويمرون بها في سجون الاحتلال.
 
فرغم غياب أمور كثيرة عن الجو الدراسي الذي من المفترض أن يعيشه أي طالب في الثانوية ، حصل العديد من الطلبة الأسرى على معدلات عالية تجاوزت 60 % ، بحسب ما أظهرته النتائج الخاصة بالأسرى في سجون الصهاينة.

وقد استقبلت عائلة الأسير مجاهد بني شمسة (23 عاماً) نتيجة نجلها بفخر كبير ، والأسير مجاهد يقضي حكماً لعشر سنوات في سجن النقب ورغم الأسر والمعاملة السيئة من قبل قوات الاحتلال إلا أنه حصل على معدل 65.7% في الثانوية العامة.

وقالت والدة الأسير “لا يمكن أن أصف شعوري حين صدرت نتيجة مجاهد، وفرحتي بنجاحه فاقت فرحي بنجاح وتفوق إخوته جميعاً، الحمد لله الذي أكرمنا بنجاحه، يوم أعلنت النتائج قمنا بتوزيع الحلوى، كل العائلة ابتهجت أيّما ابتهاج به، فك الله أسره وجمعنا به قريباً”.

وقبل بدء تقديم الامتحانات كان بني شمسة قد أخبر أهله في مكالمة هاتفية أنه يريد كتباً دراسية، وأنه ينوي التقدم للامتحانات لهذه السنة، كما ذكرت والدته ، مبينة أنها تشجعه على إكمال دراسته الجامعية أيضاً، وبالرغم من محدودية الخيارات أمام الأسرى.

“صحيح أنَّ الفرحة منقوصة، وكنت أتمنى احتضان أنس في هكذا مناسبة”، يقول ممدوح مسكاوي، والد الأسير أنس مسكاوي، 19 عاماً المعتقل في شطة ويقضي حكماً لعشرين شهراً إضافة إلى غرامة بقيمة 2000 شيقل، مضيفا “لم يقرر أنس أن يكمل دراسته في السجن بل الظروف حكمته، إذ أن أنس قبل أسره كان معتقلاً لدى الوقائي وكان حينها يدرس في الثانوية العامة، واعتقاله أعاق إكمال دراسته”.

في السجون لا يوجد فروع متعددة، فالامكانات لا تسمح بتوفير امتحانات ولجان إلا للفرع الأدبي، كما أن تقديم امتحانات الثانوية للأسرى لا يتم بالتنسيق مع الاحتلال، ولا مع إدارة السجون، حسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

ولا يراعي السجان وجود تقديم امتحانات أبداً، ففي فترة تقديم الامتحانات تعرض الأسرى عدة مرات للتفتيش في الغرفة التي يقمون فيها، وتم التضييق عليهم من عدة نواحٍ بالإضافة للضغط النفسية التي يتعرضون لها.

وفي السجن تختفي ملامح الفرح بالمعدل بسبب منع السجان لأي مظاهر احتفال، إضافة إلى بُعد الأسير عن أهله وأصدقائه، حتى أنَّ الأسير لا يعرف نتيجته إلا في الخارج حيث يتم كتابة تعميم وقراءته داخل الغرف، ومن يقوم بعقد الامتحانات هم لجان علمية من الأسرى أنفسهم من حملة الشهادات العلمية الأولى “البكالوريوس” فما فوق، فتكون هذه اللجان مسؤولة عن تدريس الأسرى وعقد الامتحانات ومراقبة سيرها ثم تصحيحها ورفع العلامات لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
 
رقم: 682929