للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 12 نوفمبر 2017 ساعة 16:18
Share/Save/Bookmark
ماذا وراء التصعيد الاسرائيلي الاخير ضد الفلسطينيين؟
ماذا وراء التصعيد الاسرائيلي الاخير ضد الفلسطينيين؟
 
 
خاص (اسلام تايمز ) - مع ازدياد وتيرة الرعب في صفوف الكيان الاسرائيلي بدأ يكيل تهدياته جزافاً وهو على كامل الدراية بعدم قدرته على تنفيذها فهو كالغريق يتخبط محاولاً حماية وجوده على الأرض الفلسطينية التي يحتلها حيث هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برد “صارم جدًا”، في حال استهدفت فصائل فلسطينية في غزة أهدافًا إسرائيلية، ردًا على تفجير الجيش الإسرائيلي نفقًا فلسطينيًا على الحدود مع القطاع، قبل أسبوعين.
 
وبالتوازي صعدت إسرائيل حملتها الدبلوماسية وتهديداتها للسلطة الفلسطينية مع قيامها بحركة نشطة من خلال التدريب لقوات الجيش عند الطريق 232 ونتيفوت ومستوطنات بتيش وأوريم
وبحسب بيان صدر عن مكتب نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية صباح اليوم في القدس جاء : “سنرد بصرامة كبيرة جدًا على كل من يحاول أن يعتدي علينا من أي جبهة كانت، أقصد جميع الأطراف سواء كانت فصائل مارقة أو تنظيمات، أو أي طرف كان”.

كما حمّل نتنياهو حركة حماس الفلسطينية، المسؤولية عن أي هجوم يُشن ضد أهداف إسرائيلية من قطاع غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي قصف نفقًا يتبع لحركة الجهاد الإسلامي، قرب حدود قطاع غزة، في الـ30 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ ما أسفر عن مقتل 12 فلسطينيًا، وإصابة 11 آخرين.

ومساء أمس السبت، هددت الحكومة الإسرائيلية، برد “قوي وحازم” على الحركة في حال ردت الأخيرة على قيام الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين بتفجير النفق.

وبدأ جيش الكيان الاسرائيلي صباح اليوم الأحد، تدريبات ومناورات عسكرية واسعة، ستستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، في غلاف مستوطنات غزة (الجنوب). بعد أن بدأ قبل أيام حالة من التأهب على حدود قطاع غزة، تحسبا للرد الفلسطيني على الهجوم الذي استهدف فيه الكيان المحتل نفقا على الحدود بين القطاع وإسرائيل الأسبوع الماضي،وكذلك قام قام الجيش الإسرائيلي بنشر بطاريات "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ في الجنوب مباشرة بعد تدمير النفق، في محاولة لاتخاذ الإجراءات الدفاعية ضد الفلسطينيين.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 682928