للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 11 نوفمبر 2017 ساعة 19:19
Share/Save/Bookmark
أهمية التنسيق العراقي السوري ضد الإرهاب
أهمية التنسيق العراقي السوري ضد الإرهاب
 
 
خاص (اسلام تايمز) - يعد التقاء القوات السورية والعراقية خطوة مهمة في العمليات الميدانية التي يقودها البلدان ضد التنظيمات الإرهابي وخاصة داعش الذي كان يحضر لـ "إماراته المزعومة" في مناطق حدودية مشتركة بين العراق وسورية، ما جعل أحلامه تتلاشى أمام التنسيق المشترك بين الجيشين.
 
والتنسيق العسكري بين الجيشين في المناطق الحدودية عموماً ودير الزور خاصة، يعد أول تنسيق مشترك بين الجيشين الشقيقين منذ حرب تشرين عام ١٩٧٣ بكل ما يمثله ذلك من معان سياسية ورمزية قومية، يعبر عن تواصل حقيقي عبر حالة مستقرة عسكرياً واستراتيجياً للقاء كما يحمل ابعاد التنسيق الميداني واللوجستي والاقتصادي.

وأهمية التنسيق المشترك بين الجيشين، تأتي من باب أنه رسالة هامة لمرتزقة الولايات المتحدة سواء ممن يتواجدون في التنف والشدادي او الآخرين من اصحاب الفكر الانفصالي التقسيمي انهم اصبحوا الآن امام تكامل قوتين كبيرتين خبيرتين مؤهلتين عسكرياً لخوض أية مواجهة مستقبلية، حققت احداهما نصراً على تنوع ارهابي لم يسبق أن واجهته اي دولة على عدة جبهات في آن معاً تتمثل بقوات الجيش السوري، وقوة أخرى دحرت الارهاب وأفشلت المشروع التقسيمي في بلدها وهي قوات الجيش العراقي.

كما أن مشاركة القوى الرديفة من الجانبين السوري والعراقي تمثل بعداً استراتيجياً هاماً ومستجداً ما يعني افشال مشاريع الارهاب والتقسيم والاحتلال في المنطقة حيث يستند الى عمق شعبي قادر على مواجهة اي قوة كانت بحرب استنزاف لا متناظرة طويلة الامد يستحيل على قوة محتلة ان تنتصر بها.

وتحقيق العمق الاستراتيجي يعني تقوية الجبهة المشتركة في مواجهة القوى الانفصالية والاحتلال الامريكي والعدو الاسرائيلي وبقايا الارهاب قرب الحدود الاردنية، مع انعكاسه الايجابي مستقبلاً على مواجهة المجموعات الارهابية الموجودة في الشمال السوري.

ما يعني عملياً اجهاض محاولات التقسيم سورياً وعراقياً والتي قامت على اساس وجود كيان ارهابي يتستر بعباءة خلافة مزعومة ويستغل ارض كل من الطرفين ليعزز وجوده في اراضي الطرف الآخر.
 
رقم: 682755