للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 2 نوفمبر 2017 ساعة 22:14
Share/Save/Bookmark
السعودية .. إلى أين؟
السعودية .. إلى أين؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تتناسب الاعتقالات في السعودية مع نمط انتهاكات حقوق الإنسان ضد المناصرين والمنشقين السلميين، بما فيها المضايقات والترهيب وحملات التشهير وحظر السفر والاحتجاز والملاحقة القضائية التي تطال شريحة كبيرة من علماء الدين والمثقفين والخبراء.
 
حيث تتواصل حملة الاعتقالات في السعودية، والتي أوقفت خلالها السلطات عشرات من رجال الدين والمثقفين والنشطاء، في الفترة الماضية، ما أثار انتقادات منظمات دولية وحقوقية لولي العهد محمد بن سلمان، على خلفية محاربة حرية التعبير في المملكة.

وهذه الاعتقالات التي لها دوافع سياسية فيما يبدو، هي علامة أخرى على أنّ محمد بن سلمان غير مهتم بتحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون".

ويرى مدافعون عن حقوق الإنسان في المملكة أن حملة الاعتقالات التي شملت العشرات تعبر عن عينة في بلد اعتاد على تجريم دعاة حرية الرأي والمطالبة بحقوق الإنسان الأساسية، تارة بتكفير ذلك واعتباره يدخل في باب "الخروج على ولاة الأمر"، وأخرى باتهامهم بالخيانة للوطن وقيادته.

كما رد نشطاء حساب معتقلي الراي على الاعتقالات بإبراز القوانين الدولية التي تمنع تعريض اي شخص للاخفاء القسري بقولها:" تنص المادة الأولى في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري على أنه لا يجوز تعريض أي شخص للاخفاء القسري بأي حجة كانت".

وتجرم المنظمات الدولية "كل من يرتكب جريمة الإخفاء القسري، أو يأمر أو يوصي بارتكابها أو يحاول ارتكابها، أو يكون متواطئاً أو يشترك بارتكابها" ما يسلط الضوء على الانتهاكات التي مارسها النظام الملكي السعودي بحق حقوق الانسان.

وتخلص كل الاجراءات التعسفية من اعتقالات و فرض الاقامة الجبرية والتعذيب في السجون بحق معتقلي الرأي الى تفشي الفساد في المملكة واثبات النظام الملكي بانه لا يعير انتباها لأي من حقوق الانسان، وهنا يطرح السؤال نفسه.. السعودية إلى أين؟؟
 
رقم: 680975