للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 2 نوفمبر 2017 ساعة 21:50
Share/Save/Bookmark
سيدة فرنسية تكشف جرائم وخبايا تنظيم "داعش"
سيدة فرنسية تكشف جرائم وخبايا تنظيم "داعش"
 
 
خاص (اسلام تايمز) - مازالت الوقائع تكشف فضائح تنظيم داعش في أوكاره وخاصة ما يتم بين صفوفه من استدراج للفتيات وتناوب أعضاء التنظيم الارهابي عليهن حيث كشفت الفرنسية، مارغو نانتيز، البالغة من العمر 27 عاما، عن ظروف حياتها وحياة أبنائها اليومية في صفوف تنظيم داعش، وقالت إن الزواج كان الوسيلة الوحيدة بالنسبة للمرأة للخروج من المنزل والتنقل في الشارع، لذا كانت تتزوج رجلا جديدا كلما قتل السابق، حتى بلغ عدد أزواجها 4.
 
ومارغو، معتقلة حاليا لدى القوات الكردية شمال سوريا، وتطالب بالعودة إلى فرنسا من أجل أطفالها الثلاثة، وعبرت عن استعدادها للمحاكمة ودخول السجن، مؤكدة أنها حاولت العودة منذ مدة طويلة، لكن قوات داعش كانت تقتل الراغبين في مغادرة التنظيم ماأثار الرعب في روحها وجعلها تنتظر هذه اللحظة
ويرافق السجينة الفرنسية أبناؤها الثلاثة، “ياسمين6 سنوات، وعيسى 3 سنوات، وبيلسان 5 أشهر”، ولد اثنان منهم في مدينة الرقة، كما رأت الرضيعة النور وسط المعارك.

ولكن الفتاة الفرنسية لم تستطع إنكار أساليب غسيل الدماغ التي كان ينهجها التنظيم للتأثير على الأطفال، بمن فيهم أطفالها الذين كانوا يظنون أن هذه هي الحياة الطبيعة والرجال في الخارج مجرد أناس عاديين يتنقلون في السيارات

لكنهم في حقيقة الأمر كانوا يعدون الأطفال للقيام بمهمات انتحارية في المستقبل، حيث أقرت نانتيز أنهم كانوا يضعون شاشات عملاقة في كل مكان، وأنهم كانوا يرسلون أطفالا إلى المعارك، وأضافت أنها ما كانت لتسمح أن يفعلوا ذلك بأبنائها.

وتقول مارغو عن الاختيار الذي قامت به قبل 4 سنوات: “أنا نادمة على كل الزيجات، كنت أفضل أن تكون لي حياة مستقرة مع زوج واحد، وأن يكون كل أبنائي من نفس الشخص، واختيار بلد مسلم هادئ، لو عاد بي الزمن لما ارتكبت الأخطاء نفسها”.

وأوضحت أن تنظيم داعش كان يخصص منازل “ضيافة” لحبس “الأخوات” دون أزواج، لذا كن يقبلن بأي زوج جديد للحصول على بعض الاستقرار و”الحرية”.

كما التحق خلال السنوات السابقة 1900 فرنسي هم الآن متواجدون في سوريا والعراق، رجالا ونساء وأطفالا،وقد صرحت الخارجية الفرنسية عاد منهم بعودة 270 شخصاً .
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 680970