للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 1 نوفمبر 2017 ساعة 22:18
Share/Save/Bookmark
بم رد الفلسطينييون على إصرار أوروبا لإحياء "وعد بلفور"
بم رد الفلسطينييون على إصرار أوروبا لإحياء "وعد بلفور"
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لم تتوقف ردود الفعل العربية تجاه اصرار اوروبا على الاحتفال بذكرى وعد بلفور حيث رشق نشطاء فلسطينيون، اليوم الأربعاء، مجسماً يجسد شخصية "آرثر جيمس بلفور"، الذي منح اليهود الحق في فلسطين قبل مائة عام، بالأحذية، في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، تعبيراً عن رفضهم المتواصل للوعد، مطالبين في الوقت نفسه، بريطانيا بالاعتذار عن ذلك الوعد الذي دمّر فلسطين.
 
وعلى الرغم من أن تداعيات وعد بلفور الذي كان بداية النكبة الفلسطينية ما زالت بريطانيا، ترفض الاعتذار للفلسطينيين عن فعلتها و تحضّر الولائم وتفرش أرضها لاستقبال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في قصورها، لإحياء ذكرى مئوية الوعد الجريمة.


ما جعل الفلسطينيين ينطلقون بمسيرة غاضبة من وسط المدينة باتجاه الحاجز العسكري، الذي يقيمه الاحتلال على مدخل المدينة الشمالي، رافعين يافطات تطالب بريطانيا بالاعتذار، بالإضافة إلى قماشة سوداء كبيرة كرمزية لمائة عام سوداء عاشها الفلسطينيون بسبب ذلك الوعد.

ورشق الفلسطينيون كباراً، وصغاراً، وشيوخاً، مجسم "بلفور" قبيل أن يضرموا النار بوثيقة الوعد الموقعة، أمام جنود الاحتلال الإسرائيلي الذي حضروا بالعشرات، ما أدى إلى اندلاع المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات بحالات الاختناق.


وأكد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، منذر عميرة، "اليوم بعد 100 سنة، نقول إن الشعب الفلسطيني، بالرغم من مرور كل هذه السنوات، إلا أنه مصر على الاستمرار في المسيرة النضالية"، مطالباً دول العالم بالضغط على حكومة بريطانيا من أجل التنصل من هذا الوعد الغاشم، ومن أجل أن يقولوا كلمة حق من أجل الشعب الفلسطيني.


كما جلس الأطفال بجانب جدار الفصل العنصري يرتدون قبعات الجيش البريطاني، وقدموا اعتذارهم للفلسطينيين والنشطاء، في مسرحية مثلوها اعتذرت فيها ملكة بريطانيا التي جسدها طفل عن الوعد وهو مطلب الفلسطينيين الذين تظاهروا لأجله اليوم.

وعلق النشطاء أعلام بريطانيا ممزقة بين الفندق والجدار، فيما وضعوا متاريس رملية تجسيداً للواقع المرير الذي يفرضه الاحتلال، وسط لوحات الفنانين الأجانب المرسومة على جدار الفصل العنصري هناك.


هاهو قرنٌ مضى على وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وقعت فيه ألف واقعة، ولا يزال الفلسطيني متمسّكاً بأرضه، إلى أن يعود الحق لأصحابه رغماً عن أنف الاحتلال الصهيوامريكي..
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 680776