للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 1 نوفمبر 2017 ساعة 20:15
Share/Save/Bookmark
موقف الحكومات الأوروبية من استغلال اللاجئات السوريات؟
موقف الحكومات الأوروبية من استغلال اللاجئات السوريات؟
 
 
خاص (اسلام تايمز ) - مع ما مر به اللاجئون السوريون في دول الاغتراب وما تقدموا به من شكاوى على صفحات التواصل الاجتماعي مطالبين باحترام حقهم في الحياة جاء رد الحكومة الألمانية التي أكد ت انها ستتعامل بجدية مع ما تناقلتها وسائل إعلام محلية، بتحريض شركات امنية اللاجئين على الدعارة..بينما مازالت بعض الدول الأخرى تتهرب من الإجابة عن حقيقة استغلال النساء السوريات تحديداً..
 
حيث أكدت الحكومة الألمانية متابعتها لما نقلته وسائل إعلامية حول قيام عناصر شركات أمن مكلفة بحماية دور استقبال للمهاجرين، بممارسة تحريض لاجئين على “الدعارة

وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت : “إن الحكومة تتعامل مع الأمر بجدية”، مشيرا إلى أهمية “التحقيق بشكل ملموس في هذه المزاعم، التي ساقها التلفزيون الألماني الثاني”.
وشدد على عدم استغلال الحاجة المادية للاجئين والمهاجرين لإجبارهم على الدعارة، قائلا: “هذا الأمر مستهجن وغير مقبول”.

ولاتعتبر برلين الوحيدة التي شاعت فيها أخبار اجبار اللاجئين السوريين على ممارسة الدعارة فلتركيا أيضاً دور كبير في استغلال اللاجئات السوريات حيث بينت الاحصائيات إن نسبة كبيرة من اللاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم نحو 2.5 مليون لاجئ يجبرون على ممارسة الدعارة في تركيا بعدما لجأوا إليها في ظل ظروف صعبة. كما تقوم عصابات الدعارة بتسويق فتيات تتراوح أعمارهن مابين 12و13 عاماً.

كذلك تحصل عصابات الدعارة على الفتيات مقابل النقود بالوصول إلى اللاجئين في تركيا. حيث يقومون أولا بالزواج من فتيات تتراوح أعمارهنّ بين 15-25 عاماً نظير 3-5 آلاف ليرة للفتاة الواحدة ثم يكسبون المال فيما بعد بإجبارهن على ممارسة الرذيلة في تركيا..

بالاضافة لما تتعرض له السوريات من التحرش والاغتصاب وعدم احترام حقوقهن فالنساء لا يستطعن الحصول على رواتب في محل عملهن ويتعرضن للتحرش والاغتصاب. وقد عرف في الشارع التركي أن هناك نساء يضطررن لممارسة الدعارة لكسب العيش. ففي إحدى البلدات الحدودية تحدثت مصادر عن ان هناك مالك منزل وضيع يطلب فتاة من كل أسرة سورية تعجز عن دفع إيجار المنزل. وقد شاعت أخباره في الشارع التركي دون أي تصرف من قبل الحومة التركية التي تدعي حفاظها على الاسلام والأخلاق و المصير العربي .
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 680749