للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 ساعة 16:59
Share/Save/Bookmark
هل تدفع جزيرة "غوام " الأمريكية ثمن استعراض ترامب وجون أونغ؟
هل تدفع جزيرة "غوام " الأمريكية ثمن استعراض ترامب وجون أونغ؟
 
 
خاص(اسلام تايمز) - تستمر الخلافات بالتفاقم بين أميركا وكوريا الشمالية اذ لا يكف الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن توجيه التهديد وكيل الاتهامات لكوريا الشمالية التي تؤكد أن ردها سيفوق المتوقع!
 
فقد أكدت وزير خارجية كوريا الشمالية، لى يونغ هو،(أن بيونغ يانغ على أهبة الاستعداد لتقوم بضرب جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ بالصواريخ، ) حيث تثير هذه التهديدات قلقاً لدى حكومات الدول والشعوب، إذ يقع العالم على حافة اندلاع نزاع نووي!

علماً أن أعلن البيت الأبيض صرح ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بحث الثلاثاء مع وزير الدفاع جيم ماتيس ورئيس الاركان جو دانفورد “مروحة الخيارات” التي تمتلكها الولايات المتحدة في مواجهة كوريا الشمالية.

وقالت الرئاسة الاميركية في بيان ان “الإحاطة والنقاش تركزا على مروحة الخيارات للرد على اي شكل من أشكال العدوان من جانب كوريا الشمالية، وإذا لزم الامر لمنع كوريا الشمالية من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بأسلحة نووية”.

ولم يوضح البيان ما اذا كان هذا الاجتماع يعني ان التهديد الكوري الشمالي يتعاظم. وكان ترامب قال في تغريدة غامضة السبت أن “شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول” مع كوريا الشمالية، من دون ان يوضح ما الذي يقصده فعلا.

وكتب يومها ان “الرؤساء وإداراتهم عكفوا على الحديث مع كوريا الشمالية على مدى 25 عاما، ووقعوا اتفاقات وصرفوا مبالغ طائلة من الاموال”. واضاف “لكن لم يكن لذلك مفعول. فقد تم خرق الاتفاقات حتى قبل أن يجف الحبر، في استهانة بالمفاوضين الاميركيين، عفوا، لكن شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول”.
كما نوه ترامب سابقاً خلال احد خطاباته إلى إن النظام الكوري الشمالي يقوم بأعمال تعذيب وقمع وقتل لشعبه، مضيفا أن رئيس كوريا الشمالية قام باغتيال شقيقه، داعيا المشاركين في أعمال القمة إلى وقف التعامل التجاري مع هذه الدولة والعمل على عزل النظام في كوريا الشمالية.
ما يرفع من حدة التوتر بين كوريا الشمالية وواشنطن في الفترة الأخيرة إثر تبادل التهديدات بينهما والردود غير المتوقعه للطرفين التي تعتمد الاستعراض الكلامي والقيادي بعيداً عن جوهر السياسة ومصالح البلدين!
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 675870