للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 4 أكتوبر 2017 ساعة 17:17
Share/Save/Bookmark
مكوكيات الاتفاق النووي بين أميركا وطهران
مكوكيات الاتفاق النووي بين أميركا وطهران
 
 
خاص(اسلام تايمز) - مازال الاتفاق النووي الايراني يشكل مجالاً واسعا للاخذ والرد السياسي بين طهران وأميركا فالرئيس الاميركي دونالد ترامب يتهرب من الاتفاف السالف الذكر إلا نه يتعمد التهجم على الموقف الايراني وتتصاعد تهديدات ترامب ضد الاتفاق النووي علماً أنها لم تكن بسبب ارضاء اليمين المتصهين واللوبي الصهيوني و”اسرائيل” وبعض الدول الخليجية، بل جاءت ايضا انطلاقا من الخلفية السياسية لترامب الذي لا يرى افقا لحلول وسط مع ايران، فكل خياراته محصورة بين القوة العسكرية وفرض الحظر.
 
ماجعل وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني عباس صالحي يندد بنوايا واشنطن في الانسحاب من الاتفاق النووي ووصف انسحابها الاحتمالي من الاتفاق وصمة عار عليها في العالم.
واعتبر الوزير صالحي، في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء يوم الاربعاء، ان مثل هذا التصرف سيصب لصالح ايران تماما.

كما اوضح، ان ايران كانت قبل التوصل الى الاتفاق النووي وكذلك اثناء الاتفاق ومابعده قد اثبتت انها صامدة على مبادئ استقلالها وكرامتها الوطنية.
أما وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس فأكد "إذا استطعنا التأكد من أن إيران تحترم الاتفاق وإذا استطعنا الاستنتاج أنه يصب فى صالحنا فمن المؤكد أنه يجب أن نحافظ عليه.. أعتقد فى الوقت الحالي، وفى غياب أى مؤشر خلافًا لذلك، فإنه أمر ينبغى للرئيس أن ينظر فى الحفاظ عليه
وبدورها ايران تدرك واقع السياسة الامريكية وعدم التزامها بالعهود لذلك استطاعت ان تستفيد من الاتفاق بالشكل المطلوب وان اية قرارات امريكية محتملة لن تستطيع تغيير رياح الواقع وما تمخض عنه من تداعيات ونتائج ايجابية لصالح ايران.
هذا وقد وقعت إيران اتفاقًا مع ست دول كبرى من بينها أمريكا وروسيا فى 2015 لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووى الإيرانى مقابل رفع العقوبات الدولية
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 674196