للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 28 سبتمبر 2017 ساعة 15:02
Share/Save/Bookmark
السعودية.. بين ‘‘تغيير شامل‘‘ و‘‘اعتقالات موجهة‘‘!
السعودية.. بين ‘‘تغيير شامل‘‘ و‘‘اعتقالات موجهة‘‘!
 
 
خاص (اسلام تايمز) - مع اقتراب الحديث عن حملات " تغيير شامل" على كافة الأصعدة سواء السياسية والاجتماعية أو الاقتصادية في السعودية ، تتعالى بعض الأصوات عن احتمال تزايد الاعتقالات لتواجه كل من يشكل عقبة أمام هذا التغيير.
 
ونقل المغرد الشهير “مجتهد” عن مستشار أميركي كبير مشارك في الرؤية الاقتصادية 2030 أنّ برنامج التغيير يقضي بتفرد محمد بن سلمان بالسلطة سياسياً، وعلمنة السعودية اجتماعياً، أما اقتصادياً فهي تقضي ببيع أرامكو وفرض الضرائب.

وأوضح أن هذا البرنامج يتم بتنسيق مع شخصيات مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكذلك مع “إسرائيل” ومصر والإمارات وأن كل الأطراف مشاركة في قرار الاعتقالات.
و ما جرى قبل فترة من اعتقالات طالت دعاة وأكاديميين ومثقفين ليست “إلا مقدمة الدائرة سوف تتوسع بشكل كبير”. بحسب قول "مجتهد" وأضاف أن هذه الاعتقالات تمثل “إزالة العوائق أمام التغيير الاجتماع والتربوي القادم”.

و إزالة عوائق التغيير السياسي القادم المبني على تفرد محمد بن سلمان بالسلطة، يتمثل باعتقال قضاة وأمراء وضباط محسوبين على محمد بن نايف، وكذلك التغيير الاقتصادي الذي قاد الى اعتقال رجال أعمال.

كما أن اعتقال رجال أعمال مثل عصام الزامل وجميل فارسي "ومزيد في الطريق" يمثل إزالة العوائق أمام تغيير اقتصادي مبني على بيع أرامكو وفرض ضرائب وغيرها من أنواع التغيير.

وبحسب ما ذكر “مجتهد”، فإنّ المستشار الأميركي يرى أن محمد بن سلمان هو أفضل “من ينفذ هذا التغيير بالسرعة المطلوبة والشمول المطلوب لأن شخصيته من النوع الذي لا يلتفت لأي اعتبار ولا يكترث بأي اعتراض”. وأشار إلى “قناعة الأطراف المعنية بأن القوى المخالفة لهذا التغيير ليس عندها إرادة ولا قدرة على مواجهة أجهزة محمد بن سلمان وأن الخطة ستنفذ بهدوء”.

واعترف المستشار الأميركي أنّ ما نُشر عن الخطة الاقتصادية 2030 كان لمجرد الاستهلاك فقط، وأنّ الخطة الحقيقية تقضي بتفرد محمد بن سلمان بالسلطة سياسياً، وعلمنة السعودية اجتماعياً، أما اقتصادياً فهي تقضي ببيع أرامكو وفرض الضرائب.

ما يزيد قلق المؤسسات الأميركية سواء أجهزة المخابرات أو وزارة الخارجية، من هذا الترتيب وقد كانت ولاتزال تؤيد أساليب آل سعود التقليدية ولكن ترامب لم يلتفت لتقديرات ومخاوف هذه المؤسسات. إذ تتوقع ردود أفعال ربما تؤدي إلى “اضطراب هائل يعصف بمصالح أميركا لكنهم فريق ترامب تجاهل تحذيراتهم تماماً.”
 
رقم: 672701