للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 25 سبتمبر 2017 ساعة 21:20
Share/Save/Bookmark
ما سر استقطاب ميركل للاجئين في بلادها؟
ما سر استقطاب ميركل للاجئين في بلادها؟
 
 
خاص(اسلام تايمز) - اعترفت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل بمسؤوليتها عن الاستقطاب السياسي في ألمانيا
 
ومن المعروف عن ميركل احتضانها للاجئين منذ العام 2015 حين شرّعت ألمانيا في السنوات الماضية أبوابها أمام اللاجئين السوريين وسط تحفظ أغلب شركائها الأوروبيين وتحذيرات بعضهم من تداعيات هذه الموجة الكبيرة والقياسية على مستقبل القارة.

وعلى خلفية سياستها حول الهجرة واللاجئين قالت ميركل اليوم الإثنين عقب اجتماع مع قادة حزبها المسيحي الديمقراطي في برلين: "هذا التطور مرتبط بي كشخص بوضوح تام"، وأضافت ميركل في إشارة إلى قرارها بشأن فتح الحدود أمام اللاجئين والمهاجرين عام 2015: "رغم ذلك أرى القرارات الأساسية التي تم اتخاذها، والتي أتحمل مسؤوليتها على نحو خاص، سليمة".

وردا على سؤال حول خططها لمواجهة الغضب والكراهية التي وجهها مواطنون لها خلال ظهورها في فعاليات انتخابية، قالت ميركل إن الحزب المسيحي الديمقراطي سيقدم لهؤلاء الأفراد بالرغم من ذلك عرضا، موضحة أن التصرف السليم ينبغي أن يتمثل في التواصل مع هؤلاء الأفراد ومحاولة الحوار معهم.

وذكرت ميركل أنه يتعين أن تضع في اعتبارها أيضا أن من بين هؤلاء من لا يريد الإنصات مطلقا، موضحة أنه هذا يتنافى مع الديمقراطية.
واللافت أن ألمانيا لا تستعمل صفة "لاجئ" في معاملاتها، بل يعد هذا النعت نوعا من التمييز وجريمة يعاقب عليها القانون، ولا يُنص عليها في الوثائق التي تمنح لهؤلاء، الذين يُشار إلى أنهم يتمتعون بصفة "الحماية الدولية"، ويُذكر في الوثائق أن سبب إقامتهم هو قرار المكتب الفدرالي بمنح الحماية الدولية بموجب المواد 25-26 من قانون إجراءات الإقامة، ويكتب على وثائق سفرهم أنها منحت بناء على أحكام اتفاقية جنيف لعام 1959.

ويصعب تحديد سبب معين لفتح ألمانيا أبوابها أمام اللاجئين السوريين، ويمكن القول إن ظروفاً متنوعة اجتمعت لتدفع برلين في هذا الاتجاه كما هلل الكثيرون لأنجيلا ميركل لترحيبها باللاجئين قياساً مع باقي الدول التي أغلقت أبوابها في وجههم، ما زاد في رغبة السوريين لاختيار ألمانيا هو تساهل الأخيرة بالقرارات التي تتشدد بها باقي الدول لاسيما اتفاقية دبلن التي كان قد أوقف العمل بها مسبقاَ.

 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 671957