للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 11 أغسطس 2017 ساعة 18:05
Share/Save/Bookmark
31 من حرب تموز.. قرار أممي بوقف القتال
31 من حرب تموز.. قرار أممي بوقف القتال
 
 
خاص (اسلام تايمز) - في اليوم الحادي والثلاثين من العدوان الصهيوني على لبنان، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بوقف الأعمال الحربية بين لبنان والكيان الصهيوني بعد سلسلة من الفرص التي منحتها الولايات المتحدة للكيان الصهيوني من أجل تحقيق أي إنجاز، بينما واصلت المقاومة تصديها للمحاولات الجيش الاسرائيلي من التقدم في آخر أيام الحرب وأوقعت عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح بينهم 12 ضابط وجندي صهيوني قضوا في تدمير المقاومة للزورق الاسرائيلي " سوبر ديفورا".
 
وفي تفاصيل اليوم الحادي عشر من آب من العام 2006 فقد أفلحت اتصالات لبنانية -دولية في الاتفاق على إخلاء عناصر القوة الأمنية اللبنانية المشتركة في ثكنة مرجعيون مع عدد كبير من المدنيين وتأمين خط انتقالهم إلى خارج نطاق المواجهات في الجنوب، إلا أنه على الرغم من "اللطف" الذي أبداه قائد القوة اللبنانية العميد عدنان داوود في استقبال القوة الإسرائيلية التي دخلت إلى الثكنة وتقديمه الشاي لجنود العدو، أقدمت الطائرات الحربية على استهداف قافلة النازحين عند وصولها إلى بلدة كفريا في البقاع الغربي، ما أدى إلى سقوط العشرات من المدنيين والعسكريين بين شهيد وجريح.

وأغارت الطائرات المعادية على جسر الحيصة على طريق العبدة -العبودية الدولية في منطقة الشمال، وعند تجمع المواطنين للاطلاع على الأضرار عاودت الطائرات الإغارة على المكان ما أدى إلى استشهاد 11 مواطناً من بلدة بلانة الحيصة.

في حين وجّهت المقاومة الاسلامية ضربة جديدة لسلاح البحرية الصهيوني حيث استهدف المجاهدون زورقاً حربياً من طراز "سوبر ديفورا" مقابل شاطئ المنصوري جنوب مدينة صور، وأصيب بشكل مباشر ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه ومقتل وجرح طاقمه المؤلف من 12 ضابطاً وجندياً.

وعلى الأرض باغت المجاهدون قوة كانت تحاول التسلل إلى بلدة عيتا الشعب ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 15 إصابة في صفوفها، ولاذ الباقون بالفرار. وعلى محور الطيبة دارت معارك طاحنة بين المقاومة وجنود العدو أسفرت عن سقوط 15 جندياً بين قتيل وجريح.

كما اعترفت مصادر العدو بجرح 7 جنود في معارك دارت قرب القنطرة. وقصفت المقاومة شريط المستعمرات الصهيونية الشمالية، واستهدفت مدينة حيفا بدفعة من الصواريخ، كما قصفت قاعدة سلاح الجو في جبل ميرون.

في المواقف اكد الرئيس اللبناني آنذاك إميل لحود في مقابلة مع قناة "أي بي سي" الأسترالية أن "مسألة سلاح حزب الله هي شأن داخلي"، وقال في حديث لصحيفة "لوس أنجلز تايمز" الأميركية: "حتى لو وصل الجيش الإسرائيلي إلى الليطاني فستواجهه المقاومة، وسيضطر إلى الانسحاب"، مشدداً أن "اللبنانيين لا يريدون أن يقوم الجيش اللبناني بنزع سلاح حزب الله لأنهم يعتبرون أن المقاومة حررت الأرض".

ووصل إلى بيروت وفد أميركي ترأسه مساعد وزيرة الخارجية دايفيد ولش والتقى الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، كما زار بيروت المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وتركز البحث على كيفية التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار.

مجلس الأمن الدولي تبنى بالإجماع قراراً حمل الرقم 1701 يدعو إلى "وقف كامل لجميع العمليات الحربية بالاستناد خصوصاً إلى وقف فوري لكل الهجمات من جانب حزب الله، ووقف فوري لكل العمليات العسكرية الهجومية من جانب إسرائيل". على أمل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في مرحلة انتقالية يحكمها اتفاق نيسان 1996، وذلك بعد سلسة من الفرص التي منحتها الولايات المتحدة للكيان الصهيوني من أجل تحقيق أي إنجاز وبالتالي عجزه عن ترجمته الى شروط سياسية يستطيع فرضها.
 
رقم: 660335