للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 26 يوليو 2017 ساعة 15:13
Share/Save/Bookmark
استفتاء كردستان.. هل يعرقل حل المشاكل بين بغداد وأربيل؟
استفتاء كردستان.. هل يعرقل حل المشاكل بين بغداد وأربيل؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - رأى السفير الايراني السابق في العراق حسن كاظمي قمي، أن استفتاء اقليم كردستان يتعارض مع مضمون الدستور العراقي، منوها الى ان البعض من التيارات السياسية داخل كردستان تعارض اجراء الاستفتاء ايضاً.
 
واستفتاء الانفصال الذي يصفه بعض المسؤولين الاكراد بإسم استفتاء الاستقلال، يعارض الدستور العراقي ويتناقض مع مضمونه، كما ذكر السفير الإيراني ، مؤكداً انه في النظام السياسي المعروف في العراق تم التأكيد على قضية فيدرالية البرلمان في اطار العراق الموحد، والدستور العراقي يؤكد على وحدة العراق واراضيه، أي لايمكن لأي تيار قومي ان يعلن وفق رغبته عن استفتاء الانفصال عن ارضه الام.

وحول عدم شرعية استفتاء اقليم كردستان اكد كاظمي قمي ان ماينبغي اليوم اخذه بعين الاعتبار من قبل الحكومة والبرلمان والتيارات السياسية والمرجعية الدينية وباقي القوميات العراقية هو ان استفتاء استقلال كردستان العراق يتعارض مع الدستور العراقي، فهذه القضية ليست تحد بين بغداد واربيل فحسب بل أولا تعارض الدستور وثانيا تضرب وحدة الاراضي العراقية أيضاً، ان قضية استقلال كردستان تعني تقسيم العراق.

وتأتي بعض ردود الافعال الرافضة للاستفتاء في المجتمع الكردي، فالمعارضة والرفض لا يقتصر على بغداد وجميع المجموعات السياسية والاجتماعية فقط بل هناك رأي رافض ومعارض داخل المجتمع الكردي لهذه القضية.

كما ان التحديات المرتقبة لاستفتاء كردستان، كون هذه القضية تعارض الدستور العراقي وتتناقض مع مضمونه، ثانياً ان بعض التيارات السياسية داخل كردستان تعارض اجراء الاستفتاء، والنقطة المهمة الاخرى هي ان المرجع المقيم لهذا الاستفتاء ليس معروفا لأن البرلمان في الاقليم مغلق في الوقت الراهن، وبعض النواب قدموا استقالتهم وبعض المجموعات السياسية تعارض اجراء الاستفتاء أي ليس معروفا المرجع والمكانة القانونية المقيمة لهذا الاستفتاء.

ونظرا لمشاكل اقليم كردستان العراق الداخلية فالاقليم يجب ان يدير هذه المنطقة عبر تقسيم القضايا الراهنة، هناك تشكيلات أو مؤسسة عسكرية بإسم "بيشمركة الاكراد" مهمتها اقرار الامن في كامل الاقليم، لكن ادارة هذه المنطقة تعاني من بعض المشاكل.

وتغيب السيادة داخل الإقليم ، فجزء من هذه المنطقة تحت تصرف حزب العمال الكردستاني وجزء آخر يدار من قبل اربيل وجزء آخر ايضا تحت تصرف السليمانية، ان هذه المجموعات السياسية كل منها لديه نظامه العسكري كما ان الاقليم بحد ذاته نظرا الى الظروف الراهنة لايمكنه ان يكون له ادارة كاملة وشاملة، ان هذه المجموعات لديها نظامها العسكري الخاص من أجل الحفاظ على الامن، حيث تعتبر هذه القضية من المشاكل الجدية.

ورأى خبراء سياسيون ان الاستفتاء على استقلال كردستان "غير موفق"، وقد يعرقل حل المشاكل بين بغداد وأربيل.
 
رقم: 656396