للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 24 يوليو 2017 ساعة 12:00
Share/Save/Bookmark
الثالث عشر من عدوان تموز.. الكيان يقرّ بالعجز
الثالث عشر من عدوان تموز.. الكيان يقرّ بالعجز
 
 
خاص (اسلام تايمز) - انتهى الأسبوع الثاني من عدوان تموز على لبنان في 24 تموز من العام 2006 بعد 4500 غارة، ولم تستطع حكومة العدو تحقيق اياً من أهدافها التي أعلنتها، ووصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى تل أبيب في زيارة داعمة من جهة، وكغطاء لإطالة العدوان لمدة لا تقل عن أسبوع لإفساح المجال أمام تحقيق إنجاز عسكري إسرائيلي على الأرض يتيح تمرير "تسوية سياسية".
 
وقد أقرت حكومة العدو بعجزها عن "استئصال" حزب الله أو وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات، وبدأ مسؤولوها بالتراجع عن مواقفهم السابقة ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن رئيس أركان جيش الاحتلال دان حالوتس قوله: "لم نقل إننا سنقضي تماماً على صواريخ حزب الله ورجاله".

ميدانياً، ارتفعت وتيرة المواجهات بين قوات الاحتلال ومجاهدي المقاومة الاسلامية الذين خاضوا مواجهات ملحمية مع جنود العدو على محور مارون الراس -بنت جبيل، حيث دفع العدو بقوات الوحدات الخاصة وسرية المظليين معززة برتل من المدرعات والدبابات في ظل غطاء جوي أمّنته المروحيات والطائرات الحربية.

وتمكن رجال المقاومة من صد هذه القوات وتدمير أربع دبابات ميركافا وقتل وجرح أفرادها، فضلاً عن إسقاط مروحية من طراز "أباتشي" كانت تنقل جنوداً جرحى أصيبوا في معارك مارون الراس، فسقطت واحترقت بمن فيها، وادّعى العدو أن المروحية اصطدمت بالأسلاك الكهربائية. وشن المقاومون هجوماً مضاداً ضد قوات الاحتلال ودخلوا مستعمرة أفيفيم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستهدفوا تجمعات لجنود الاحتلال فيها وكبدوا الاحتلال مزيداً من القتلى والجرحى.

ويومها، قامت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بزيارة إلى بيروت التقت فيها الرئيس نبيه بري الذي أبلغها تصوره للحل ويتضمن مرحلتين: الأولى، وقف فوري لتبادل النار والشروع بمفاوضات تؤدي إلى تبادل الأسرى وعودة النازحين إلى قراهم، والثانية، الاستعداد لبحث جميع الأمور ومناقشتها ضمن الأطر المطروحة. والتقت رايس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ثم توجهت إلى مقر السفارة الأميركية في عوكر حيث كان بانتظارها هناك أقطاب جماعة 14 شباط وعلى رأسهم النائب وليد جنبلاط على مائدة الغداء، حيث وجهت لهم توبيخاً على تقصيرهم وعدم الاستفادة من الفرص التي أتيحت لهم للتخلص من حزب الله.

وفي نفس اليوم، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن "مسألة نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن تتم بالقوة".

وفي مصر دعا المرشد العام للأخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف لحزب الله بالنصر في مواجهته ضد "إسرائيل" مستنكراً مواقف بعض الحكام العرب من عملية أسر الجنديين الإسرائيليين، ورأى أن استمرار المواجهات حتى الآن يمثل انتصاراً لحزب الله.

ليمضي الأسبوع الثاني من العدوان دون تحقيق أي هدف للكيان في حين استطاعت المقاومة من إثبات قدراتها الدفاعية والهجومية معاً ، بعد أن ردعت قوات المحتل من التوغل في الأراضي اللبنانية، كما حققت في المقابل إصابات دقيقة من خلال الصواريخ التي أطلقتها على الأرض المحتلة منذ اليوم الأول من حرب تموز 2006.
 
رقم: 655731