للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 14 يوليو 2017 ساعة 13:49
Share/Save/Bookmark
سيبقى الأقصى "خط أحمر"
سيبقى الأقصى "خط أحمر"
 
 
خاص (اسلام تايمز) - استشهد ثلاثة فلسطينيين، وقتل شرطيين اسرائيليين متأثرين بجراهما، في عملية إطلاق نار وقعت قرب باب العمود داخل باحات الحرم القدس بمدينة القدس المحتلة.
 
وكان ثلاثة إسرائيليين أصيبوا بجروح خلال العملية، جراح اثنين منهما وصفت بالميؤوس منهما، وأعلن عن مقتلهما في وقت لاحق رسمياً من قبل "نجمة داود الحمرا" فيما لا يزال الثالث يتلقى العلاج وحالته خطيرة، بالاضافة إلى استشهاد منفذي العملية الثلاثة من عائلة جبارين.

وقد تمكن ثلاثة شبان فلسطينيين من الدخول وبحوزتهم بندقيتين ومسدس، وأطلقوا النار على عناصر الشرطة، ولاذوا بالفرار في المدينة إلى أن تمكن عناصر الشرطة من "تحييدهم" (استشهادهم) كما ذكر مصدر في شرطة الاحتلال.

والشهداء الثلاثة هم من عائلة جبارين من أم الفحم، (محمد جبارين 30 عاماً، محمد جبارين 20 عاما محمد جبارين 19 عاماً)، وكان الشاب محمد حامد جبارين أحد منفذي العملية قد نشر على صفحته على الفيسبوك صورة يوم أمس من داخل المسجد الاقصى معلقاً عليها " غداً ستكون الابتسامة أجمل". في إشارة الى نيته تنفيذ عملية.

وعقب العملية أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق المسجد الاقصى بشكل كامل، ومنع صلاة الجمعة حتى إشعار آخر، بحسب المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري، وقام الجيش باحتجاز جميع حراس الاقصى ومصادرة هواتفهم النقالة، وفق ما أسموه "إعادة الترتيبات الأمنية في الحرم القدسي"

وباركت الفصائل الفلسطينية العملية البطولية النوعية التي نفذها ثلاثة أبطال من بلدة أم الفحم داخل الأراضي المحتلة عام 1948 في باحات المسجد الأقصى المبارك، كرد على اقتحام قوات الاحتلال الأقصى الشريف في يوم الجمعة حتى يفهم الاحتلال أن الأقصى خط أحمر.

والشعب الفلسطيني لن يغفر للاحتلال عدوانه على الأقصى خلال شهر رمضان المبارك وقيام قوات الاٍرهاب الصهيوني المجرمة بضرب المصلين والتنكيل بالمعتكفين.

وإغلاق الأقصى من قبل الاحتلال في يوم الجمعة هو جريمة وعدوان ولا بد سيتصدى له أبناء المقاومة، فالعملية اليوم خير دليل على استعداد الشعب الفلسطيني لأن يفدي بدمائه الطاهرة المسجد الأقصى المبارك.

كما أن عملية القدس البطولية تأكيد واضح على وحدة الشعب الفلسطيني في النضال والمقاومة والدفاع عن حقوقه الوطنية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية بما فيها القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، مقابل تأكيدها على فشل منظومة الأمن الإسرائيلية، حيث أن العملية نفذت رغم إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المشددة في شوارع وطرقات وأحياء القدس وباحات المسجد الأقصى.

وفرضت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" طوقاً مشدداً على المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، ومنعت المصلين من الوصول إلى باحات الأقصى لأداء صلاة الجمعة، وعلى رأسهم المفتى الشيخ محمد حسين، الأمر الذي رفضه الكل الفلسطيني وأكدوا على ضرورة عدم السماح للاحتلال بتمرير مخططاته وإغلاق الأقصى مهما كانت الأسباب.

وتعد هذه المرة الأولى التي يقدم فيها الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967.، ويتحجج الاحتلال الاسرائيلي بقراره نظراً للعملية البطولية التي وقعت صباح اليوم في المسجد الاقصى وأدت إلى مقتل شرطيين إسرائيلييين وإصابة آخرين.
 
رقم: 653260