للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 5 يوليو 2017 ساعة 15:24
Share/Save/Bookmark
أبرز النقاط التي ستناقش بمفاوضات آستانة 5
أبرز النقاط التي ستناقش بمفاوضات آستانة 5
 
 
خاص (اسلام تايمز) - بدأت يوم أمس أعمال اجتماع «أستانا 5» حول سورية، وسط خلافات كبيرة بين الأطراف المشاركة وعرقلة تركية واضحة، واحتمالات بأن يتم التوقيع اليوم على اتفاقية تضم منطقتين أو 3 مناطق لخفض التصعيد، وتسريبات عن اتفاق حول مركزين لمراقبة المناطق الأربع.
 
وبدأ الاجتماع بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة بشار الجعفري ووفدي إيران وروسيا والوفود الأخرى باجتماعات تشاوريه ثنائية، وعلى أجندتها موضوع واحد هو آليات تطبيق اتفاق مناطق تخفيف التصعيد.

وأعلن الجعفري في تصريح صحفي له أن الوفد ما زال يناقش الآليات ذات الصلة بتطبيق اتفاق مناطق تخفيف التصعيد, وقال: «ما زلنا في إطار الحديث الدبلوماسي حول مقاربة المواقف واستخلاص القواسم المشتركة والتركيز عليها من أجل بناء موقف موحد وما زلنا في البداية ولم ننته بعد من مناقشة الآليات ذات الصلة بتطبيق الاتفاق».

وأشار الجعفري إلى أن الوفد أمضى طيلة يوم أمس في محادثات مع الوفدين الروسي والإيراني لمناقشة آليات تطبيق الاتفاق. وقال: «كل الاجتماعات التي أجريناها يوم الثلاثاء تتعلق بهذا الموضوع، وسيكون الموضوع الرئيس لهذه الجولة هو آليات تطبيق اتفاق مناطق تخفيف التصعيد التي أقرت في الجولة السابقة».

وفي وقت سابق من يوم أمس عقد وفد سورية اجتماعين تشاوريين حول جدول أعمال الاجتماع، مع الوفد الروسي برئاسة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين، والثاني مع الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية حسين جابري أنصاري. كما عقد الوفدان الروسي والإيراني اجتماعاً ثنائياً في إطار اجتماع أستانا 5.

وتضم مناطق تخفيف التصعيد التي تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إنشائها في الجولة الرابعة من اجتماعات أستانا محافظة إدلب، ريف حمص الشمالي، وأجزاء من محافظات اللاذقية وحلب وحماة ودمشق «الغوطة الشرقية»، ودرعا والقنيطرة.

من جانبه قال رئيس الوفد الروسي في آستانا ألكسندر لافرينتييف، تأكيده أن هدف المحادثات هو التوصل إلى اتفاق بشأن «مناطق تخفيف التصعيد» في سورية، مشيراً إلى أن العمل جار لتحديدها.

وأضاف: إنه سيتم إقامة «مناطق تخفيف التصعيد» في سورية لمدة 6 أشهر مع إمكانية التمديد، علاوة على ذلك المذكرة يمكن أن تكون إلى أجل غير مسمى، مؤكداً أنه في حال تم النجاح في تحقيق تهدئة مستقرة في «مناطق تخفيف التصعيد» بما فيها الغوطة يمكن التحدث حول انسحاب القوات الصديقة التي تدعمها إيران.

قال لافرينتييف: «من السابق لأوانه الحديث عن نشر مراقبين روس وممثلين عن وزارة الدفاع الروسية في مناطق خفض التصعيد، غير أن من الممكن وجود الشرطة العسكرية الروسية في مناطق الأمن الفاصلة، لكن هذا الموضوع لم يتم التوافق عليه بعد».

وشدد على أن المسألة متعلقة بصفة القوات المكلفة بمراقبة عملية تخفيف التصعيد في المناطق المتفق عليها. وأضاف: إن من المحتمل التوقيع يوم الأربعاء على اتفاقية تضم منطقتين أو 3 مناطق لخفض التصعيد، مشيراً إلى وجود مسودة لهذه الاتفاقية تتضمن المنطقتين المركزيتين لخفض التصعيد، اللتين قد تم الاتفاق عليهما، وصيغة تشمل إدلب.

 وأكد لافرينتييف أن عملية نشر قوات المراقبة في مناطق تخفيف التصعيد ستبدأ بعد أسبوعين أو ثلاثة من التوقيع على الاتفاقية. وأشار إلى وجود صعوبات معينة بشأن رسم حدود مناطق خفض التصعيد وقوات المراقبة فيها، غير أن المفاوضين على وشك تحديد خطوط التماس وحدود المناطق الثانية والثالثة لخفض التصعيد.

وأضاف: «إن مسألة إدلب لا تزال مطروحة، وتوجد بعض المسائل بشأن المنطقة الجنوبية، وأعتقد أننا اقتربنا من الإعلان عن حل توافقي حول تلك المواضيع».

والحديث، في محادثات أستانا5، يدور عن مركزين لمراقبة مناطق تخفيف التصعيد في سورية، أولهما أردني- روسي- أميركي، والثاني تركي – روسي. وأحد المركزين سيعمل في الأردن، والآخر مناصفة بين تركيا وسورية، وتم الاتفاق على أن يتبادل مركزا المراقبة المعلومات، وسحب القوات في حال تواصل إطلاق النار.

في حين أن المنطقة الجنوبية يتم مناقشتها بين روسيا والولايات المتحدة وتضم القنيطرة ودرعا والسويداء وفقاً لخطوط التماس.

وفي حال نجاح الهدنة وثباتها في «مناطق تخفيف التصعيد»، فإنه من الممكن استبدال قوات الدول الضامنة بالجيش العربي السوري والميليشيات المسلحة ودعت إيران لتأجيل البحث في موضوع المنطقة الجنوبية وتريد طرح رؤية مختلفة عن خطوط التماس الحالية هناك.

وكان قد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية أنور جايناكوف اليوم أن بلاده تعول على أن تكون المحادثات الجارية في كازاخستان في إطار اجتماع استانا 5 حول سورية “بناءة وفعالة وتؤدي إلى نتائج إيجابية” .

ومن المتوقع مشاركة الجميع في الجلسة بما في ذلك الدول الضامنة وكذلك ممثلو “المعارضة المسلحة” و موضوع الجلسة العامة سيقتصر على المواضيع التي تبحث في اللقاءات الثنائية .

وكان قد بدأ في استانا أمس اجتماع “استانا 5” حول سورية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود إيران وروسيا وتركيا والوفود الأخرى
 
رقم: 651037