للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 10 يونيو 2017 ساعة 16:29
Share/Save/Bookmark
أهمية وصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية
أهمية وصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية
 
 
خاص (اسلام تايمز) - شكّل وصول الجيش السوري والقوى الحليفة إلى الحدود السورية العراقية صفعة قوية لأمريكا وأذيالها في المنطقة.
 
لتبقى سوريا كما كانت طوال العقود الاربعة الماضية ترفض الاستسلام لقوى الاستكبار العالمي، ومع وصول الجيش السوري وحلفاؤه الى الحدود العراقية يجعل التنف وكامل الشريط الحدودي قاب قوسين أو أدنى من تحرير كامل للمنطقة.

وفي تفاصيل هذا الإنجاز، بدأ الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية انطلاقا من ريف سلمية ومنها إلى ريف حلب الشرقي وتم ربط المحورين ببعضيهما ومن ثم اتجهوا جنوبا إلى ريف السويداء ، لتبدأ بعدها العملية الاستراتيجية الكبرى والتي تهدف لربط الحدود السورية – العراقية ببعضها، ولم تكن المهمة سهلة طالما القوات الأمريكية حاضرة على طول الحدود ومستمرة بتقديم الدعم للجموعات المسلحة من خلال تنفيذ غارات ضد الجيش السوري في حال لزم الأمر، ولكن إصرار القادة الميدانيين في الجيش السوري على الإمساك بالحدود وعدم إتاحة الفرصة للأميركي باستلام زمام الأمور كان من شأنه إزالة العقبات والمضي قدماً لتحقيق الهدف المنشود.

وبالحديث عن كيفية وصول الجيش السوري إلى الحدود بعد كل هذا التحشيد الأمريكي لمنع ذلك، فقد بدأ التقدم انطلاقا من محيط بئر العاصي " شرق تدمر"، باتجاه الشرق وصولاً إلى منطقة أم الصلابة وآبار سجري "هذه المنطقة تبعد قرابة 23 كيلومتراً شمالاً عن موقع الزقف الذي كانت تتمركز فيه قوات خاصة أميركية بصحبة مقاتلين من فصيل "مغاوير الثورة"، حيث شهد أول من أمس استهدافاً لهم من قبل طائرة مسيّرة". وبعدها اتجه الجيش نحو الجنوب الشرقي، وتقدّم نحو الحدود مع العراق وصولاً إلى نقطة حراسة حدودية.

وبهذا يكون الجيش السوري قد قطع الطريق على القوات المدعومة أمريكياً للتقدم باتجاه دير الزور، في انتظار تحريرها من قبل الجيش السوري وطرد تنظيم "داعش" منها.

ومن الجانب العراقي فتواصل قوات "الحشد الشعبي" عملياتها العسكرية، حيث ثبّتت مواقعها عند الحدود السورية، من بلدة أم جريص شمالاً وصولاً إلى معبر تل صفوك جنوباً، ليصل ذلك مجموع الخطّ المحرّر حوالى 55 كلم من الخط الحدودي. ومن المتوقّع أن تتضمّن خطّة "الحشد" تقدّماً جنوبياً، لتصل القوات حتى معبري القائم والوليد، حيث ستلتقي بالقوات السورية.

الآن ومع وصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية، يكون محور المقاومة قد اقترب كثيرا من تحقيق أهدافه واضعا المخططات الأمريكية خلف ظهره موجها صفعة لسياسة ترامب المتعلقة بالملف السوري.

وكان المرصد السوري المعارض هو أول من اعترف وأكد وصول قوات الجيش السوري وحلفائه إلى الحدود السورية العراقية، بعد عملية التفاف على معسكر للمعارضة المدعومة من التحالف الأمريكي شمال منطقة "التنف".

ومن جانبها روسيا وهي الداعم الرئيسي لهذا التقدم فقد عقدت هيئة أركانها مؤتمراً صحفياً نقلت خلاله تطورات المعركة في البادية السورية، موضحة بالخريطة أهمية التقدم الاستراتيجي الذي أحرزه الجيش السوري والذي قطع الطريق على ما يسمى "جيش أسود الشرقية" المدعوم أمريكياً في السيطرة على الحدود مع العراق.

كما قال قائد القوات الروسية في سوريا سيرغي سوروفيكين أكد أنّ الأميركيين "ينطلقون في تحركاتهم من تأكيدات سخيفة أن القوات الحكومية تشكل تهديداً للقواعد والمخيمات لتدريب مسلحي المعارضة في جنوب سوريا".
 
رقم: 644835