للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 7 يونيو 2017 ساعة 17:09
Share/Save/Bookmark
هل تدرك الدول الداعمة للإرهاب مخاطر ارتداده عليها؟
هل تدرك الدول الداعمة للإرهاب مخاطر ارتداده عليها؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - كثرت بالفترة الأخيرة الأعمال الإرهابية وتعددت أشكالها وأهدافها، وها هي بعض البلدان العربية كسوريا والعراق واليمن تعاني وبشكل يومي من أحداث إرهابية تكون نتيجتها حصد العديد من الأرواح البريئة.
 
وكل هذا يحدث بدعم مطلق من دول كبرى كأميركا ودعم مادي من دول النفط العربي كالسعودية، ولا تنفك الدولتان الأخيرتان من إطلاق التصريحات المنددة والشاجبة للإرهاب وأفعاله، طالما اعتاد إعلامهم النفاق والكذب كوسائل لتبيض وجوه ساستهم وحكوماتهم.

ضرب الإرهاب اليوم العاصمة الإيرانية طهران بهجومين الأول في مجلس الشورى الإسلامي والآخر في مرقد الإمام الخميني (رض)، وأسفرت الهجمات عن استشهاد 12 شخصاً وجرح 42 آخرين، وتبنى تنظيم ‘‘داعش‘‘ التكفيري الهجومان.

ويرى مراقبين بأن هذا الأعمال أتت لمعاقبة إيران كرد للضربات التي تتلقاها الجماعات الارهابية في العراق وسوريا حيث حققت القوات المسلحة المدعومة من إيران انتصارات على مختلف الجبهات لاسيما في الموصل وحلب وهو ما يكشف الطبيعة الانتقامية للهجومين.

ومن وجهة نظر البعض أن هذين الهجومين جاءا تنفيذاً لأمر من السعودية، فوزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد هدد في تغريدة على موقع تويتر صباح اليوم الاربعاء بمعاقبة ايران، وعقب ذلك اعلن تنظيم داعش الوهابي التكفيري مسؤوليته عن الهجومين الارهابيين في إيران، واسفرا عن استشهاد 12 مواطنا واصابة 40 آخرين، فيما تمكنت قوات الامن الايرانية من قتل ستة ارهابيين.

وبالرغم من تفشي الإرهاب وانتشاره وتمدده في كل دول العالم لم تدرك بعد الدول ذات السياسة الدموية كأميركا وبعض دول أوروبا وأدواتهم العربية كالسعودية أخطار وأبعاد هذا الدعم الذي تقدمه للجماعات المسلحة.

فلم تسلم الدول الداعمة للإرهاب من هجمات الأخير، فمنذ أيام تلقت العاصمة البريطانية لندن صدمة عندما وقع هجوم إرهابي أودى بحياة العشرات، حيث وقع انفجار داخل قاعة للحفلات، ولم تدرك الحكومات البريطانية السابقة والحالية ،كحكومات داعمة لأعمال القتل والدمار في البلدان العربية، بأن هذا الوحش الذي تغذيه "الإرهاب" قد يأتي يوم وينقلب عليها ولا يستثنيها من شر أفعاله.

وقبلها بوقت ليس بالطويل كانت فرنسا ذاقت مرارة وقساوة الإرهاب عندما انطلقت شاحنة نقل بسرعة عالية في وسط حشود في مدينة نيس جنوبي فرنسا في "يوم الباستيل" العيد الوطني لفرنسا ،الذي اعتاد فيه الفرنسيون الاحتفال في الشوارع، ونتج عن الحادث 84 قتيل وأكثر من 200 جريح، قبل أن تقتل الشرطة سائق الشاحنة بعد تبادل إطلاق نار معه.
 
رقم: 644036