للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 15 أبريل 2018 ساعة 21:30
Share/Save/Bookmark
دور الإعلام السعودي في تمهيد عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني
دور الإعلام السعودي في تمهيد عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني
 
 
خاص (اسلام تايمز) - اذا لم تستح فافعل ما شئت... يمارس الاعلام السعودي عملية التمهيد لمحاولة نظام آل سعود لتحشيد الأنظمة العربية ودفعها باتجاه التطبيع والتنازل عن أرض فلسطين لكيان الاحتلال الاسرائيلي وبث مزيد من الفرقة والاختلاف بين المسلمين عبر اتخاذ موقف معاد لايران.
 
فطالبت صحيفة سعودية بشكل علني وصريح بالتوقيع على معاهدة السلام بين الدول العربية والكيان الصهيوني مهددة الدول العربية التي تعارض ذلك السلام.

وذكرت صحيفة الرياض السعودية في تقرير لها ان قمة الزعماء العرب التي ستعقد في السعودية يجب ان تتخذ قراراً تاريخياً وتعقد معاهدة سلام مع "اسرائيل".

كما هددت هذه الصحيفة معارضي التسوية مع الكيان الصهيوني بالقول، "قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة إيران؛ لأن النتيجة من يرفض السلام يخدم إيران، وعليه أن يتحمّل تبعات قراره".

يبدو ان الدور وصل عقب تصريحات ومواقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن الكيان الصهيوني ودفاعه عن هذا الكيان، وصل الى الاعلام التابع له لتبدء في المرحلة التالية عملية تهدف الى تطبيع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني.

وتقوم صحيفة الرياض بفرض تصريحات محمد بن سلمان الاخيرة التي اطلقها خلال حوارات مع وسائل اعلام غربية، تفرضها على الدول العربية الاخرى في اطار اوامر واجبة التنفيذ وتحذرهم من معارضة السلام مع الكيان الصهيوني.

ومن خلال ما تكتبه صحيفة الرياض التي تعكس الى جانب باقي وسائل الاعلام السعودية مواقف حكام السعودية، يبدو ان اهم اهداف آل سعود من عقد اجتماع للجامعة العربية على الاراضي السعودية هو محاولة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني والمصادقة على معاهدة السلام في قمة الظهران، هذ القمة التي تم نقلها من الرياض الى هذه المدينة في المنطقة الشرقية خوفاً من صواريخ الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وطالبت صحيفة الرياض بشكل صريح في تقريرها بالتسوية مع الكيان الصهيوني مشيدة بهذا الكيان، وزعمت في اطار سياسة الايرانوفوبيا: "على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، وتحديداً الأيديولوجيا التي تحملها في طريق التمدد والهيمنة والنفوذ، والشواهد على ذلك كثيرة، واليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وبرنامجها النووي، ووضع حد لتدخلاتها في الشؤون العربية، وهو خيار لا يقبل أي تبرير أو تأخير، أو حتى مساومات ومزايدات على القضية الفلسطينية؛ لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل".

وحذرت الصحيفة السعودية الدول العربية التي تعارض التسوية مع الكيان الصهيوني بالقول، "قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي؛ لأن النتيجة من يرفض السلام يخدم إيران، وعليه أن يتحمّل تبعات قراره".

هذا التوجه الخائن لوسائل الاعلام السعودية والذي يتابع بكل تأكيد من قبل محمد بن سلمان يأتي في وقت بدأ فيه الشعب الفلسطيني منذ عدة اسابيع تحركه الواسع والعفوي دفاعاً عن حقه المشروع ورفضاً للتسوية والخيانة السعودية وحلفائها مع هذا الكيان وخرج بمسيرات العودة الكبرى بمشاركة شعبية واسعة على الشريط الحدودي لغزة والمناطق المحتلة عام 1948.
 
رقم: 718179