للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 4 فبراير 2018 ساعة 22:15
Share/Save/Bookmark
لماذا ترفض حركة ‘‘فتح‘‘ الرعاية الأمريكية لعملية السلام ؟
لماذا ترفض حركة ‘‘فتح‘‘ الرعاية الأمريكية لعملية السلام ؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي، تتوالى التنديدات الرافضة لهذا القرار وخاصة من قبل الأطراف الفلسطينية التي كان ردة فعلها الأولى رفض دور واشنطن كـ وسيط لعمليلة السلام بين الحكومة الفلسطينية وسلطات الاحتلال، وبينت ،مؤخراً، حركة فتح للمقاومة إن الإعلان الأميركي هذا، يتطلب من المجتمع الدولي بناء آلية جديدة قادرة على وضع الأساس السليم لأية عملية سياسية ورعايتها وصولاً للحل السياسي وإقامة السلام.
 
وفي اجتماع للحركة، تم مناقشة الأوضاع السائدة والتحركات التي تمت على المستوى الفلسطيني، والإقليمي، والدولي، منذ قيام الإدارة الأميركية بالإعلان عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، مؤكدة رفضها المطلق لهذا القرار، منوهةً إلى أنه ونتيجة لهذا القرار فإن الولايات المتحدة قد فقدت أهليتها للعب دور الوسيط بين جانبي الصراع، ولم تعد قادرة على لعب دور راعي عملية السلام، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي بناء آلية جديدة قادرة على وضع الأساس السليم لأية عملية سياسية وعلى رعاية هذه العملية وصولاً للحل السياسي وإقامة السلام.

وكانت المواقف الأميركية الأخرى موضع قلق الحركة، وخاصة عدم معارضة المستعمرات الإسرائيلية والموقف ضد الأونروا، والتأثيرات الخطيرة لهذه المواقف، بما في ذلك تشجيع إسرائيل على تصعيد الاستعمار الاستيطاني لأراضي فلسطين، واتخاذ المزيد من الخطوات المعادية للشعب الفلسطيني وللسلطة الوطنية، مثل حملة القمع الوحشية ضد أصحاب الأرض.

وفي الشأن الميداني على الأرض، حيّت اللجنة المركزية أبناء الحركة العاملين ميدانياً إلى جانب أبناء فلسطين بكافة قطاعاتهم في مواجهة السياسات الإسرائيلية وآثار الخطوات الأميركية، ودعت المتضررين للتحرك القضائي في مجالات عديدة بما في ذلك باتجاه محكمة الجنايات الدولية.

وكانت مواقف الأخوة العرب، موضع تقدير الحركة وبشكل خاص مواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، وموقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكذلك تقديرها لمواقف الكثير من الدول الصديقة وتجاوبها مع التحرك الفلسطيني بما في ذلك روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي، وكررت الحركة دعوتها لهذه الأخيرة باتخاذ خطوات إضافية خاصة فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما رحبت الحركة بقيام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالبدء في تشكيل لجنة عليا لتنفيذ قرارات المجلس المركزي للمنظمة، وأكدت أهمية ذلك واستعدادها للمشاركة في عمل اللجنة.
 
رقم: 702288