للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 13 أكتوبر 2017 ساعة 11:06
Share/Save/Bookmark
السعودية تخرج عن عباءتها .. فهل تسفر عن وجهها الحقيقي؟
السعودية تخرج عن عباءتها .. فهل تسفر عن وجهها الحقيقي؟
 
 
خاص(اسلام تايمز) – من الواضح أم نوعاً من الوفاء بين داعش واسرائيل يصب في مصالح الأخيرة إذ كانت تستقبل جرحاهم لعلاجهم وإعادتهم لتنفيذ العمليات الارهابية كما كانت مفراً جاهزاً لهم وبالطبع لا يمكن نسيان التصريحات الاسرائيلية للاطباء حين قالوا(أن الجرحى الأتين اليهم من سورية يضنون قلوبهم) كما ادعوا!
 

وبالطبع عنا لا يمكن نكران الدور السعودي الكبير في ظهور الخلايا الداعشية وتمويلها والحرص على تواجدها ومحاولة تكاثرها وضخ الخلايا النائمة منها ما يجعل للقضية ثلاث زوايا الكيان الاسرائيلي والسعودية وأميريكا بالطبع أما الهدف فهوالأراضي العربي بما فيها وأولها سورية كمحور رئيس للمقاومة!!
انتقد مؤخراً خبراء أميركيون خلال جلسة استماع للشهود والخبراء في مجلس النواب الأميركي، غياب الحرية الدينية في السعودية التي وصفوها بمهد التطرف ودعوا واشنطن للضغط على الرياض للتوجه نحو التسامح الديني.

وقال كبير مستشاري مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بالخارجية الأميركية إن السعودية لا تعترف بحق غير المسلمين في ممارسة معتقداتهم علنا، وتـستخدم ضدهم عقوبات كالسجن والجـلد والغرامة وغيرها. وذلك تزامنا مع تقدم السعودية في اصدار قوانين جديدة تخص المرأة وتحررها من بعض القيود لتلميع صورتها أمام الدول الأوروبية وأمريكا خاصة ومنها كان ان استقبلت السعودية فرقة راقصات باليه روسية في محاولة منها لارضاء الطرف الروسي واستمالته!
وأوضح مايكل كوزاك أن حكومة بلاده تهتم بإصلاح القوانين التي تتسم بالتمييز الديني وتابع "من ضمن اهتماماتنا عالميا العمل على إصلاح القوانين التي تتسم بالتمييز وتحرم الكثيرين من قدرتهم على ممارسة معتقداتهم الدينية".

وردا على سؤال من عضو الكونغرس تري غودي وصف الأستاذ بجامعة جورج تاون توماس فار السعودية بأنها "مهد التطرف". وأضاف أن المملكة "هي المكان الذي تنبع منه الأيديولوجية التي تغذي التطرف" وأنها "مثال جيد جدا على عدم التسامح الديني".

ولفت الأكاديمي الأميركي إلى أهمية أن تواصل إدارة الرئيس دونالد ترمب التعاون مع السلطات السعودية على أن تبين لها أن التسامح الديني قد يكون في مصلحة المملكة.
وقال بالخصوص "أعتقد أننا لا نشرح للسعوديين بشكل كاف لماذا تكمن مصلحتهم في التوجه نحو التسامح الديني. لا نريد منهم تبني حرية التعبير والحريات الدينية بالشكل الذي نمارسه هنا، ولكن ينبغي لهم الشروع في ذلك لأنه يمكن أن يفيدهم".

وهنا وانطلاقا من تعنت السعودية (الديني – الوهابي) ومحاولة خروجها عن الطوق الذي رسمته لنفسها نجد ان انتقاد من حولها وتهليل البعض يؤكد مدى التخبط الداخلي فيها ويؤكد تبعيتها لكل من اميركا واسرائيل لتكون الأداة المنفذة لهم في الشرق الأوسط والأراضي العربية.. فهل تسفر عن وجهها الحقيق قريبا؟
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 676223