أوّل مـن صــام

27 مايو 20:23

أوّل مـن صــام

 
 
 
 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 12 مايو 2017 ساعة 10:50
Share/Save/Bookmark
إلى متى يستمر نتانياهو بالسخرية من العروبة؟
إلى متى يستمر نتانياهو بالسخرية من العروبة؟
 
 
خاص(اسلام تايمز) -لا يكف بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي عن محاولاته في استفزاز الشعب الفلسطيني المقاوم فيتعمد من خلال تصريحاته بث كلمات التفرقة والعنصرية والاستغلال التي لا تختلف كثراً عن أسلوب التعامل مع أصحاب الحرية ومعتقليها (كأسرى) في محاولة لمس شموخ المقاومة الفلسطينية والعربية
 


حيث جدد نتنياهو مؤخراً دعوته للدول بنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس، قيبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنه قبل 10 أيام من زيارة ترامب لإسرائيل المرتقبة، صرح نتنياهو خلال اجتماع لحزب الليكود الذى يتزعمه اليوم الخميس: "مدينة القدس هي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي وهي عاصمة إسرائيل.. ويجب على كل دول العالم نقل سفاراتها للقدس وفي مقدمتها سفارة حليفتنا الولايات المتحدة".

ومن الجدير بالذكر أن زيارة ترامب تأتي قبل نهاية سريان الأمر الذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بتجميد نقل السفارة الأمريكية للقدس، أواخر مايو الجاري.

ومن جهة أخرى هاهم معتقلو الحرية في السجون الإسرائيلية مستمرون في اضرابهم لليوم السادس والعشرين ومازال الاحتلال الغاصب مستمرا بالتحقيقات الميدانية مع عدد من الأسرى المحررين في بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، كما يلقي تهديدات الاعتقال في حال استمرارهم بالتضامن أو المشاركة في فعاليات التضامن مع الأسرى الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام

وقد قالت اللجنة الإعلامية الفلسطينية للإضراب، أن صحة عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس تدهورت مما استدعى نقله إلى عيادة سجن الرملة.


ويعتبر الأسير كريم يونس، عميد الأسرى الفلسطينيين، وهو مسجون منذ 35 في سجون الاحتلال الإسرائيلي مما يعد أقدم أسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية وفي العالم أيضاً.

ومن جهة أخرى فقد أكدت اللجنة الإعلامية لمساندة الإضراب إن الأسرى باتوا يعانوا من جفاف شديد وانخفاض في ضغط الدم واضطراب في عمل القلب وعدم القدرة على الحركة، واشارت اللجنة الى “إدارة سجن نيتسان الرملة تحرم الأسرى من ضوء الشمس كما تمنعهم من الخروج الى الاجازة والراحة اليومية بالاضافة الى اغلاقها وتغطيتها كل النوافذ وتزيد من عمليات التفتيش بدون اي مبرر
وبالرغم من مساندة معتقلي الحرية داخل فلسطين وخارجها إلا أن الصمت العربي تجاه حقوقهم في الحياة الكريمة واسترداد حياتهم الطبيعية ةطرد المحتل من أراضيهم ما زال على هامش غالبية العالم العربي!
 
رقم: 635988