تعريف العبادة

15 سبتمبر 19:34

تعريف العبادة

 
 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 3 مايو 2017 ساعة 15:29
Share/Save/Bookmark
اضراب الكرامة ينتقل للشوارع العربية!
اضراب الكرامة ينتقل للشوارع العربية!
 
 
خاص (اسلام تايمز) – تزامناً مع استمرار اضراب الكرامة لليوم السابع عشر في سجون الاحتلال ولأن الأسير يحتل مكانة عالية في وجدان شعبنا الفلسطيني لما يمثله من صمود ونضال ونموذج تقتدي به الأجيال في مقاومة الاحتلال فقد شارك الكثير من المدنين الفلسطينين والعرب بالاضراب داخل فلسطين وخارجها من مختلف الجنسيات.
 
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي سجلت بدء مساندة الأسرى الفلسطينين الفعلية عبر الاضراب عن الطعام في تغريدات صريحة و(هاشتاجات) خاصة بالاضراب لعل بقية العرب يلحظون ماتغاضوا عنه في نشرات الأخبار!

قرار الإضراب جاء بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع "إدارة المعتقلات" الاسرائيلية لتحسين أوضاعهم، واحتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، حيث وصل عدد الأسرى المضربين عن الطعام حتى الآن إلى نحو 1800 أسير، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام وتصاعد الإضراب.

فالاحتلال المخرب الذي "يعمد لتخريب حياة الفلسطينين والانتقام منهم مازال يحاول تشويه صورة النضال والمقاومة وغرس قيم ومفاهيم جديدة في نفوس الشعب العربي والفلسطيني تحديداً من خلال إظهار بأنه لا جدوى من مقاومة المحتل ولعل الأخطر فيها المحاولات التي تهدف إلى الإساءة للمكانة العالية لأسرى القضية وتجريم كفاحهم ونضالهم وتقديمهم للعالم على أنهم " إرهابيون " في إطار السعي الخبيث لتجريم نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه لنيل حقوقه المشروعة وتحرير فلسطين".

في ستينيات القرن الماضي، خاض آلاف الأسرى الفلسطينيين عمليات الإضراب عن الطعام، والتي كانت جلها لتحسين ظروفهم داخل السجون، حيث نفذت الحركة الأسيرة ما يقارب 23 إضرابًا جماعيًا في سجون الاحتلال الغاصب.

وقد زادت وتيرة هذه الإضرابات في السنوات الأخيرة، وذلك بعد ازدياد عدد الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بشكل "إداري"، وكذلك سوء الحالة التي وصل إليها الأسرى في سجون الاحتلال.

لكن اليوم يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 7 آلاف أسير، من بينهم 330 أسيراً من قطاع غزة، و680 أسيراً من القدس وأراضي عام 1948، و6 آلاف أسير من الضفة الغربية المحتلة، و 34 اسيراً من جنسيات عربية.

وجهات الاحتلال ترفض دوماً التفاوض مع المضربين كونها ترى فيها كسراً لـ"هيبتها" أمام "قطعان" المستوطنين لديها والرأي العام بحيث تبدأ بشن حرب غير معلنة على أجساد الأسرى بمحاولة يائسة لكسر هذا الإضراب وتصر على زج المزيد من الفلسطينيين في سجونها لاستغلال وجودهم كورقة ضغط إضافية على الساحة العربية المقاومة فيما يعاني الكثير من الأسرى من حالات صحية خطرة لوجود (1200) أسير مريض، من بينهم (21) مصابا بمرض السرطان، و(17) يعانون من مشاكل في القلب.

فأين هم الزعماء العرب من اضراب الكرامة المنفذ داخل السجون وخارجها وخاصة من وقع مع قادة الصهاينة الاتفاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تخدم مصالح مشتركة لا تمت بالكرامة أو العروبة بأي صلة سوى الادعاء!
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 633144