تعريف العبادة

15 سبتمبر 19:34

تعريف العبادة

 
 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 30 أبريل 2017 ساعة 19:07
Share/Save/Bookmark
من يحمي اللبنانيين من عملاء الموساد والسي أي ايه"؟؟
نهلة توتنجي
من يحمي اللبنانيين من عملاء الموساد والسي أي ايه"؟؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - أين القوى الأمنية اللبنانية من الأحزاب والجمعيات وناشطي الأوتوبور الذين يجندون شبابنا وبناتنا لصالح الاسرائيليين والأميركيين باسم النشاط الديمقراطي والتدريب على الديمقراطية. اليكم هذه القصة المختصرة لفتاة جرى إستدراجها الى تركيا:
 
تملك ن – ع قضية في محكمة شرعية اسلامية ، وبسبب معاناتها مع زوجها ومحاميه نقمت على القضاء الشرعي وذلك من حقها ولها أن تنقم بقدر ما تشاء ولها أن تسارع الى دعوة الناس لمساندتها.

لكن لأن القوى الوطنية الشريفة في لبنان تقاوم أعتى هجمة عالمية عليها ومنشغلة بأمور عظيمة فان الناشطين المتأمركين وعملاء الموساد والمخابرات الدولية الذين يملكون سمعة " ناشطي حقوق إنسان" وتحميهم السفارات الاوروبية والسفارة الأميركية والذين يروج لهم اعلام عميل ومرتزق من فضائيات ومواقع وصحف فإن هذه المحقة في مطالبها " السيدة ن – ع ) وقعت ضحية لناشطة تدافع عن حقوق النساء إن كان الطرف المقابل هو المحكمة الشرعية الاسلامية الجعفرية حصراً.

تلك الناشطة التي تنشر صورها ونشاطها وصورها مع ولدها صحف اميركية وتعطى الجوائز الأوروبية وتذكرها المجلات هي مشروع توكل كرمان " لكن لبنانية ولا تلبس الحجاب وأحيانا تكره لبس الثياب"

الناشطة النسائية التي ليس لها نشاط سوى الاستغلال الرخيص لقضايا الحضانة والطلاب لدى المحكمة الجعفرية (وصاحبات الحق في ذلك لهن كل الحق في نيل مطالبهن) لكن ( ن – ج – الـ ق) ليست ناشطة نسائية بل محرك أمني يجند النساء إن كن من بيئة حزب الله ومن شقيقات المسؤولين في المقاومة.

و لأن ن – ع شقيقة مسؤول فقد حاولت ( ن – ج – ال ق ) أن تجند السيدة ن ع لصالح " جمعية دفاع عن حقوق الانسان بالصدفة ليست سوى مكتب التجنيد التابع للموساد في اسطنبول والذي يديره مندي الصفدي.

سافرت أولا ن ج ال ق الى اسطنبول ثم تبعتها ن ع لتكتشف اللعبة وحين عادت الى بيروت أبلغت شقيقها فلم يصدق القصة لأن ن –ج – الـ ق " خطيبة عنصر سابق في حزب الله وهو ناشط مع المقاومة سابقا وحاليا ناشط حقوق انسان نظيف وشريف.

الخلاصة ..
ن – ج – الـ ق تحظى بعملية تكبير سمعة وبترويج لشخصها عالميا كي تكسب حصانة فلا يجروء جهاز أمني في لبنان على سؤالها عن نشاطها الأمني لان كل السفارات الغربية ستشن حملة اعلامية وكل الاعلام الاميركي والغربي سيساند هذه العميلة للصهاينة ولمندي الصفدي.

فمن يحمي اللبنانيين يا ترى ؟؟

يتبع نماذج أخرى
 
رقم: 632395