للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 1 أكتوبر 2017 ساعة 22:35
Share/Save/Bookmark
‘‘اسرائيل‘‘ تسعى للتخلص من الفلسطينيين على أراضيهم
‘‘اسرائيل‘‘ تسعى للتخلص من الفلسطينيين على أراضيهم
 
 
خاص (اسلام تايمز) - مجدداً تتخطى اسرائيل حيز الممكن والمعقول وتتجاوز أي حدود وانسانية تجاه الفلسطينيين، وبالطبع ذلك لا يختلف أبداً مع مخططاتها الأزلية.
 
ويشهد التاريخ ان اسرائيل من سنوات تسعى لتقليص عدد الفلسطينيين بالقدس وقد توضح ذلك في أحداث عام 2006 اذا أكد خبير في الامم المتحدة ان اسرائيل تسعى الى طرد الفلسطينيين من القدس الشرقية عبر اقامة جدار فصل يخترق الاحياء العربية.

واعتبر المقرر الخاص لوضع حقوق الانسان في الاراضى الفلسطينية جون دوغارد في تقرير سلمه الى مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة بجنيف ان " طابع القدس الشرقية يتعرض لتغيير كبير ناتج من اقامة جدار يخترق الاحياء الفلسطينية"

ومجددا تعاد صياغة السيناريو الاسرائيلي ضد الفلسطينيين بتكليف من رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وقد أعدت عضو الكنيست من الليكود عنات باركو خطة لوضع جدار يفصل الأحياء العربية والمخيمات عن مدينة القدس.

وتهدف الخطة، بحسب ما كشف موقع صحيفة "معاريف" إلى تحقيق أغلبية يهودية في القدس تصل إلى 95%، وذلك بنقل البلدات والقرى والمخيمات التي تقع في أطراف القدس إلى السلطة الفلسطينية.

وكانت عضو الكنيست باركو قد أطلعت نتنياهو بداية العام الحالي على الخطوط العريضة للخطة، والذي بدوره نظر إليها بإيجابية ودعاها لمواصلة إعداد الخطة، الأمر الذي مضت فيه باركو إلى أن أكملت خطتها بصياغتها النهائية، وقدمتها إلى جانب طاقم الخبراء الذي عمل معها يوم الاثنين الماضي إلى رئيس الحكومة الاسرائيلية.

وقالت باركو إنها تدرك أن أعضاء الليكود سيطلقون على خطتها بأنها خطة "تقسيم القدس" لكنها من ناحيتها تعتبرها خطة "انقاذ القدس".

أي أن الزيادة العددية للفلسطينيين ضعفا الزيادة اليهودية، وهو ذات الاتجاه السائد اليوم أيضا، وبينّت الدراسة أيضا أن أعداد اليهود في القدس تنخفض بشكل سنوي، وحسب توقعات البروفيسورة بيرغولا فإن نسبة اليهود في القدس ستنخفض في عام 2025 إلى 60% وفي عام 2030 ستنخفض إلى 58%، وأن مسألة التحول الديمغرافي لصالح الفلسطينيين في القدس ليس إلا مسألة وقت.

وبحسب خطة باركو تسلم إسرائيل للسلطة الفلسطينية كل الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، بما في ذلك القرى مثل قرية كفر عقب، والمخيمات كمخيم شعفاط، واحياء مثل جبل المكبر وما شابه هذه المناطق، وتخضع في المرحلة الاولى إلى تصنيف مناطق "ب" الذي تتولى فيه السلطة الفلسطينية المسؤولية المدنية وتتولى إسرائيل المسؤولية الامنية، وفي المرحلة النهائية يتم تحويل هذه المناطق إلى تصنيف "ا" لتصبح خاضعة للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، ومن ثم تعمل السلطة على ربط هذه المناطق بمدن بيت لحم ورام الله.

وتراعي اسرائيل مصلحتها اولا اذ تشمل خطة عضو الكنيست باركو بنقل الجدار والحواجز العسكرية لتفصل بين البلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية وبين بقية أجزاء القدس بما في ذلك المستوطنات التي بنيت في القدس المحتلة، وبالنسبة للأماكن الدينية "الحوض المقدس" فإنه سيتم اعداد بنية تحتية تضمن عدم احتكاك اليهود بالفلسطينيين، من خلال الانفاق والشوارع المغطاة والالتفافية، وهذه، حسب الخطة، الطريقة الوحيدة لمنع إقامة دولة ثنائية القومية، والفلسطينيون يستطيعون حينئذ إقامة دولة مصغرة بحدود مؤقتة، في حين تبقى الحدود والمعابر في يد إسرائيل.

ومنذ عام 1967، أصبح عدد اليهود 195 الفاً من اصل سكان القدس الشرقية البالغ 450 الف نسمة.

وضمت إسرائيل القدس عام 1980 وأعلنتها عاصمتها «الأبدية والموحدة»، في خطوة صهيونية تهدف لتهويد المدينة ، وهذه الخطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي عموماً.

 
رقم: 673445